Newsletter
Email:
سيرة القاضي ديتليف ميليس السيئة والعنصرية | أخبار العالم | الرئيسية

سيرة القاضي ديتليف ميليس السيئة والعنصرية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

انه ديتليف ميليس، القاضي الالماني الذي كلفته الامم المتحدة بالتحقيق في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وبعد ان جرى تقديمه كمحترف ومهني دقيق، اظهر تاريخ هذا القاضي بأنه  يفتقد إلى الكفاءة المطلوبة، وتجربته تؤكد انه كان يتلاعب بالحقائق والمستندات كما قال مؤلف كتاب اغتيال الحريري يورغن كاين كولبل.
فمنذ البداية تعاطى ميليس مع القضية كانتقام سياسي ضد فئة من اللبنانيين وسوريا. ودلت على ذلك التقارير التي كان يقدمها الى مجلس الأمن، اذ كانت تظهر تحريضاً مباشراً على دمشق. وهو بعد فترة وجيزة من بداية عمله أمر باعتقال الضباط الأربعة دون أدلة إثبات، مستنداً إلى شهود زور تم شراؤهم لتقديم إفادات كاذبة هدفها تحويل سهام الاتهام نحو جهة بعينها، وأبرزهما الشاهد الملك محمد زهير الصديق المهرب إلى فرنسا بعد انكشاف أمره، والشاهد الآخر هسام هسام.
والى جانب فضيحة نائبه المدعو ليمان رجل المخابرات ألماني الذي يعمل مع الاستخبارات الأميركية، إضافة الى الأخطاء الجسيمة التي ضمنها تقاريره والتي نسفها خلفه سيرج براميرتز، فان طريقة عيش ميليس خلال إقامته في لبنان كانت علامة فارقة في سيرة هذا المحقق، حيث أغدق عليه بعض المسؤولين اللبنانيين الكثير من الهدايا ذات القيمة الرفيعة، إضافة الى السهرات والرحلات البحرية التي أثرت حكماً على مضمون ما كتبه.
على ان تاريخ ميليس السيء بدأ عندما أمر الشرطة الألمانية بالقمع الوحشي ضد طلاب وعمال احتجوا على رفع إيجارات الأبنية، كما رفع أمر الاعتقال عن عميل مخابرات أميركي متهم بثلاث جرائم قتل من القضاء الألماني.
وعندما كان يحقق مع امرأة كشاهد إثبات في قضية إطلاق صواريخ على طائرة العال الإسرائيلية، رفض ميليس ان يستجوبها مع محامي الدفاع، ولما سأله رئيس المحكمة عن سبب ذلك، أجاب بأنه لو تم إخبار محامي الدفاع وحضوره لما حصل على الأقوال التي حصلت عليها في حال تغييب المحامي. فأمر رئيس المحكمة بمنع استخدام أقوال الشاهدة أمام المدعي العام.
 
سيريان تايم
 

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

قيم هذا المقال
0
Powered by Xrises Technology & Protect By Dr.Crypto