Newsletter
Email:
مؤتمر القمة الإسلامي يطالب بالإنسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان السوري المحتل | أخبار العالم | الرئيسية

مؤتمر القمة الإسلامي يطالب بالإنسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان السوري المحتل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

طالب مؤتمر القمة الإسلامي الحادي عشر في داكار إسرائيل بالانسحاب من كامل الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران عام 1967 مؤكداً حق سورية باسترجاع سيادتها على الجولان السوري المحتل.

وأدان المؤتمر بشدة في قرار حول الجولان السوري المحتل الإجراءات القمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الجولان السوري المحتل مؤكداً أن قرارها بتجاهل قرار مجلس الأمن الدولي 497 الذي اعتبر قرار إسرائيل ضم الجولان المحتل باطلاً ولاغياً وفرض قوانينها وادارتها على الجولان ليس له أي قيمة شرعية ويشكل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وقواعد القانون الدولي وخاصة مبدأ عدم جواز اكتساب أراضي الغير بالقوة.

وشدد على وجوب إلزام إسرائيل الفوري ببنود اتفاقية جنيف الخاصة بالأسرى وتطبيقها على الأسرى السوريين في الجولان المحتل المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظروف غير إنسانية منذ أكثر من عشرين عاماًً الأمر الذي أدى إلى تدهور حالتهم الصحية والنفسية وتعريض حياتهم للخطر في مخالفة واضحة لجميع الأعراف الإنسانية والدولية.

واستنكر القرار بقوة محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض الجنسية وبطاقات الهوية الإسرائيلية على المواطنين السوريين وهي تدابير تشكل خرقاً صارخاً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولاتفاقية جنيف وللقرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة وغيرها من الهيئات الدولية.

وأدان القرار بقوة إسرائيل لاستمرارها في تغيير الطابع القانوني للجولان وتكوينه الديمغرافي وممارساتها المتمثلة في الاستيلاء على الأراضي والموارد المائية وبناء المستوطنات وتوسيعها ونقل المستوطنين إليها واستغلال موارده الطبيعية ومنع تصدير المنتجات الزراعية لسكانه.

كما أدان المؤتمر في قراره التهديدات الإسرائيلية المتكررة الموجهة ضد سورية والرامية إلى تدمير عملية السلام وتصعيد التوتر في المنطقة كما شجب الخرق العدواني الإسرائيلى للمجال الجوي السوري في السادس من أيلول من عام 2007 الذي شكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ونوه بموقف سورية الرصين الهادف إلى الحفاظ على العملية السلمية الحقيقية والشاملة في المنطقة.

وطالب المؤتمر في قراره اسرائيل باحترام الأسس التي قامت عليها عملية السلام في مدريد طبقا لقراري مجلس الأمن الدولي 242 و 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام وباحترام جميع الالتزامات والتعهدات التي تم التوصل اليها.

وأعلن عن دعمه ومساندته لسورية في موقفها الثابت والملتزم بتحقيق سلام شامل في المنطقة. وطالب البيان جميع الدول بوقف تقديم أي معونات عسكرية واقتصادية ومالية وتكنولوجية وبشرية لإسرائيل من شأنها إطالة أمد الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري وتشجيع سياساتها التوسعية فيه كما طالب الرباعية الدولية والمجتمع الدولي بإلزام اسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية والانسحاب الكامل من الجولان والأراضي العربية المحتلة.

ويرفض العقوبات الأميركية أحادية الجانب على سورية

كما أكد مؤتمر القمة الإسلامي الحادي عشر في داكار أمس رفضه الكامل للعقوبات الأميركية أحادية الجانب ضد الجمهورية العربية السورية لأنها تخالف مبادىء القانون الدولي والشرعية الدولية.

وطالب المؤتمر في قرار حول رفض العقوبات الأميركية بحق سورية..الولايات المتحدة بإعادة النظر بما يسمى  قانون" محاسبة سورية" الذي يشكل انحيازا سافرا لإسرائيل من شانه زيادة تدهور الأوضاع وتقويض فرص السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط .

وأكد المؤتمر تضامنه التام مع سورية وتقديره لموقفها الداعي إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية أساسا للتفاهم بين الدول وحل الخلافات فيما بينها .

وأعرب عن استغرابه لصدور هذا القانون الأمريكي ضد بلد عربي مسلم أساسي في أمن المنطقة واستقرارها في وقت تسعى واشنطن إلى إقامة تعاون مع البلدان العربية والإسلامية في مكافحة الارهاب وخلق أوسع شراكة ممكنة بين الجانبين .

واضاف ان فرض القوانين التعسفية الانفرادية يتعارض مع أحكام وتوجهات منظمة التجارة العالمية التي تمنع اتخاذ إجراءات آمنة من شأنها إعاقة حرية التجارة والملاحة الدوليتين.

سيريان تايم:SANA

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

قيم هذا المقال
0
Powered by Xrises Technology & Protect By Dr.Crypto