رهبة اسرائيلية من اقتراب اربعين الشهيد مغنية
كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" تحت عنوان "بدء العد العكسي"، أنه بعد 31 يوما على اغتيال القيادي في حزب الله الشهيد عماد مغنية في الثاني عشر من شباط/فبراير الماضي، فقد بدأ العد العكسي، ويشير الخبراء الإسرائيليون إلى الأيام العشرة المتبقية التي تختتم الأربعين يوما، كموعد لتنفيذ "عملية انتقامية مفاجئة".
وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أن «أجهزة الاستخبارات في الغرب أعلنت حالة من الاستنفار الأقصى ترقّباً لهجوم محتمل من جانب حزب الله في الأسبوع المقبل، أي بعد مرور ذكرى أربعين يوماً على اغتيال مغنية»، مضيفة أن «الاستخبارات الإسرائيلية قامت بتشديد إجراءاتها الأمنية حول الممثليات الإسرائيلية في العالم، خشية تعرضها إلى هجوم من جانب حزب الله مع انتهاء فترة الحداد على مغنية».
ونقلت الصحيفة عن «خبراء إسرائيليين» قولهم إنه «فيما توضع الخطط الانتقامية في بيروت، يتجمّع طاقم متخصص في تل أبيب لتحليل ما يمكن أن يفكّر به الطرف الآخر»، مشيرة إلى أن «ما يسمى مجلس الجهاد المصغّر التابع لحزب الله يجتمع في بيروت بمشاركة الأمين العام للحزب حسن نصر الله، مع مساعدين لمغنية، وحزب الله يريد، وهو بحاجة إلى عملية انتقامية، ومن الممكن أن تكون داخل البلاد أو خارجها».
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن المصادر الإسرائيلية نفسها أن «هناك فرضية تشير إلى احتمال أن تنفَّذ العملية المقبلة خارج "إسرائيل"، من دون استبعاد أن تكون عملية مفاجئة ومزدوجة. ففي الوقت الذي يجري فيه تنفيذ عملية بسيطة في "إسرائيل" لشدّ الانتباه إليها، تنفّذ عملية ضخمة في الخارج، يسقط فيها العشرات من القتلى».
إلى ذلك، ذكرت التقارير الإسرائيلية أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية يمكنها صدّ الصواريخ الذاتية الدفع والطويلة المدى من النوع الذي تملكه إيران وسوريا، لكن "إسرائيل" لا تزال عرضة للخطر بسبب صواريخ «كروز». وصممت "إسرائيل" أكثر نظمها للدفاع الجوي تقدّماً، وهو نظام «آرو ــــ2»، على أساس مبدأ رصد صواريخ «شهاب» الإيرانية أو «سكود» السورية وإسقاطها على ارتفاعات كبيرة.
غير أن صحيفة «معاريف» قالت إن "إسرائيل" لا تزال غير مستعدة لصد صواريخ «كروز المعادية»، التي يمكنها الطيران على ارتفاعات منخفضة لتفادي رصد الرادار، والتي يمكن استخدامها من الناحية النظرية في شن هجمات نووية مفاجئة.
سيريان تايم :تلفزيون المنار



التعليقات (8 تعليقات سابقة):
اللهم إنصر الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين
ونحن معك لنفديكم بالروح وبالدم
أضف تعليقك