الطريق نحو السلام عبر تاريخ مضطرب
لقرون طويلة مضت، كانت منطقة الشرق الأوسط مسرحا للصراع حول أراض يعتبرها المسلمون والمسيحيون واليهود مقدسة لكل منهم
لقرون طويلة مضت، كانت منطقة الشرق الأوسط مسرحا للصراع حول أراض يعتبرها المسلمون والمسيحيون واليهود مقدسة لكل منهم.
ومنذ انطلاق مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، ومن ثم توقيع اتفاق أوسلو في حديقة البيت الأبيض عام 1993، توصل الإسرائيليون والفلسطينيون لعدد من الاتفاقيات، تكللت أخيراً بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وما رافقه من إخلاء مستوطنات إسرائيلية، إضافة إلى الانسحاب من أربع مستوطنات أخرى من الضفة.
ورغم أن أجواء التوتر لا تزال تلوح في الأفق، وسط تعهد جماعات فلسطينية مسلحة بمواصلة الكفاح ضد إسرائيل، وقيام الأخيرة بالتدخل العسكري في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية بين الفينة والأخرى، وشبه مواجهة مع المستوطنين الذين يرفضون فكرة الانسحاب من الأراضي التي يستوطنوها، فإن إدراك الخلفيات التاريخية للصراع لا يكفي لفهم ما يحدث دون التذكير بعقود مضت من عدم الثقة والعداء بين الفلسطينيين والإسرائيليين
ومنذ انطلاق مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، ومن ثم توقيع اتفاق أوسلو في حديقة البيت الأبيض عام 1993، توصل الإسرائيليون والفلسطينيون لعدد من الاتفاقيات، تكللت أخيراً بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وما رافقه من إخلاء مستوطنات إسرائيلية، إضافة إلى الانسحاب من أربع مستوطنات أخرى من الضفة.
ورغم أن أجواء التوتر لا تزال تلوح في الأفق، وسط تعهد جماعات فلسطينية مسلحة بمواصلة الكفاح ضد إسرائيل، وقيام الأخيرة بالتدخل العسكري في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية بين الفينة والأخرى، وشبه مواجهة مع المستوطنين الذين يرفضون فكرة الانسحاب من الأراضي التي يستوطنوها، فإن إدراك الخلفيات التاريخية للصراع لا يكفي لفهم ما يحدث دون التذكير بعقود مضت من عدم الثقة والعداء بين الفلسطينيين والإسرائيليين
سيريان تايم
قيم هذا المقال



التعليقات (6 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك