وفاة أربعة عمال من شركة البناء والتعمير بسبب سقوط رافعة

قضى اربعة من عمال الشركة العامة للبناء والتعمير فرع ريف دمشق إثر سقوط رافعة عليهم أثناء قيامهم بفك الرافعة في الحادية عشرة والنصف صباح امس في مشروع وزارة النقل في حي الميدان والذي تنفذه الشركة.
وقد حضر الى المكان وزيرا الاسكان والتعمير والنقل.
مفاجئ جداً
شهداء الواجب
ووصف نبهان العمال بأنهم شهداء الواجب وان الشركة ككل تعدّ عائلة واحدة وستقوم بكل ما هو واجب عليها، لافتاً الى ان السيد رئيس مجلس الوزراء وجه بصرف 50 ألف ل.س لكل عائلة عامل متوفى و25 ألفاً لكل مصاب، حيث أصيب اثنان آخران، أحدهما مازال في العناية المشددة في مشفى دمشق حتى لحظة إعداد هذه المادة "بعد ظهر أمس".
هكذا حدث
ووفق ما أوضح عبد السلام أسعد رئيس فرع ريف دمشق فإن العمال كانوا يقومون بفك الرافعة من اجل استبدالها برافعة اطول لانجاز اعمال البيتون في برج المبنى المؤلف من 12 طابقاً، وأثناء قيامهم بالعمل الفني الاعتيادي على الرافعة تهاوت وسقطت فوقهم حيث توفي اربعة منهم على الفور ونقل آخر الى العناية المشددة واصيب السادس بجروح متوسطة.
ونقل أسعد عن سائق الرافعة الذي اصيب بجروح أن عملية الفك كانت تسير بشكل نظامي وبلحظة واحدة انهارت كلياً ويبلغ ارتفاع الرافعة بحدود 36 متراً
كلّ بدوره
بدوره قال قائد شرطة دمشق مصطفى سكري الذي حضر الى المكان إن قسم الشرطة الذي يقع المشروع في دائرته سيقوم بالتحقيق، مشيراً الى حدوث خلل فني ادى الى سقوط الرفعة والامر يتطلب تحقيقاً عدلياً وفنياً .
"البعث" اتصلت بمشفى دمشق فأعلمنا قسم العناية الاسعافية أن العامل أحمد أبو سرية مازال على قيد الحياة، وهو في العناية المشددة أما العامل عمار ناعسة "السائق" فتلقى العلاج وغادر المشفى.
يذكر أن العمال المتوفين هم عماد إدريس، فخري خصابة، فاعور حسن، محمد عقلة.
وفي تصريحه "للبعث" قال مدير عام الشركة نبهان نبهان الذي حضر من مقر الشركة في اللاذقية الى المشروع إن العمال تابعون لورشة فك وتركيب الرافعات ، وهي من الورشات المشهود لها بالكفاءة والتخصص والخبرة التي تستعين بها أحياناً شركات البناء العامة في القطر، ولا يمكن إعطاء اي تفسير في الوقت الحالي، ولابد من أن هناك شيئاً ما قد حدث ويحتاج الكشف عنه الى تدقيق من فنيين ومتخصصين، وما يثير الاستغراب على حد قول نبهان هو صفاء الجو، إذ لا توجد رياح أو أية عوامل جوية يمكن ان تؤدي الى حدوث مشكلة ما
عن البعث.



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك