Syrian Time أخبار سوريا : تواصل الانتقادات للاتهامات الأميركية ضد سورية: افتراء وتزوير للحقائق تواصل الانتقادات للاتهامات الأميركية ضد سورية: افتراء وتزوير للحقائق ================================================================================ سيما معلا on 29 April, 2008 01:54:00 استنكر خبراء واوساط اعلامية عربية ودولية بشدة المزاعم الاميركية حول بناء مفاعل نووي في سورية مؤكدين ان ذلك ليس إلا حملة افتراءات وتزوير للحقائق التي تشنها ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ضد سورية وكذبة جديدة الهدف منها النيل من المواقف السورية واضافوا ان ذلك يبدو جزءاً من محاولة عرقلة الجهود الراهنة التي تسعى لاعادة كوريا الديمقراطية الى الساحة الدولية موضحين ان المنشأة النووية العسكرية الوحيدة في المنطقة هي مفاعل ديمونة النووي الاسرائيلي وان الاسلحة الوحيدة من هذا النوع هي لدى اسرائيل . واعتبر بروس كلينغر المسؤول السابق في الاستخبارات الاميركية المكلف بالشؤون الكورية ان هذه المزاعم تسدد ضربة قوية للمفاوضات السداسية ليس الا ولا نعلم بعد ما اذا كانت ستقضي عليها فيما شكك خبير نووي قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في صحة هذه المزاعم مشيراً الى ان ما قيل في هذا الخصوص عار عن الصحة.‏ بدورها قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية انها ليست المرة الاولى التي تعرض فيها الولايات المتحدة معلومات خاطئة فيما يخص البرامج النووية وان الاجهزة الامنية فيها تعاني مشكلة كبيرة في المصداقية مشيرة الى الخطأ الذي ارتكبته في العراق والمعلومات التي سوقتها في هذا الشأن.‏ من جانبها رصدت صحيفة فاينشال تايمز ردود افعال المسؤولين والخبراء ووجهات نظرهم نافية ماتردد من مزاعم في هذا الخصوص وقال الخبير النووي جون وفلستال بمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية انني لا اثق بهذه المزاعم وايده بذلك رئيس المعهد الدولي للشؤون الامنية والعلمية ديفد اولبرايت وكذلك مارتين انديك مسؤول شؤون الشرق الاوسط في عهد ادارة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون.‏ وفي هذا السياق استنكرت صحيفة الخليج الاماراتية بشدة حملة الافتراءات وتزوير الحقائق التي تشنها ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش ضد سورية بزعم بناء مفاعل نوو ي.‏ وقالت الصحيفة في افتتاحيتها أمس ان الحقيقة التي لا تقبل الشك أو المراوغة والتسويف هي ان المنشأة النووية العسكرية الوحيدة في المنطقة هي مفاعل ديمونة النووي الاسرائيلي وان الاسلحة النووية الوحيدة في المنطقة هي لدى اسرائيل وما تمتلكه من اسلحة دمار شامل اخرى.‏ وأوضحت ان التجارب تفيد بأن كل مايصدر عن الولايات المتحدة لتبرير اعمالها يفتقد الصدقية والشفافية والموضوعية وكثيرا ما لجأت الى التلفيق وتزوير الحقائق وهو ما ينطبق تماما على اسرائيل ايضا حيث يتم تسخير كل الامكانات الاعلامية والاستخبارية والتكنولوجية للتغطية على ممارسات مشينة ومرفوضة تتعارض مع ميثاق الامم المتحدة وشرعة حقوق الانسان بل وأبسط العلاقات الدولية.‏ وأضافت الصحيفة ان الولايات المتحدة مارست أبشع أشكال التلفيق والتزوير لتبرير غزو العراق والكل يذكر الصور التي عرضها وزير الخارجية الاميركية انذاك كولن باول امام مجلس الامن الدولي مدعيا انها لاسلحة دمار شامل او منشآت تنتجها ثم تبين بعد الغزو وباعتراف باول نفسه ان الصور كانت مزيفة وانه وقع ضحية من قدموا له الصور لذلك فان الحديث عن منشأة نووية سورية هو ايضا مزعوم ومزيف اعدته الاستخبارات الاميركية والاسرائيلية.‏ وحذرت صحيفة الصريح التونسية في مقال افتتاحي كتبه مديرها العام صالح الحاجة أمس من تكرار الكذبة الاميركية بشأن اسلحة الدمار الشامل العراقية والتي شنت على اساسها حربها المدمرة على العراق مشيرة الى ان امريكا غارقة في المستنقع العراقي وان كذبة المفاعل النووي هي حلقة جديدة من حلقات مسلسل الضغط على سورية والذ ي لم ولن يحقق اي نتيجة لامريكا.‏ وقالت الصحيفة ان الهدف من هذه الضغوط هو النيل من مواقف سورية ودورها القومي.‏ وحذرت الصحيفة التونسية من ان مسلسل الكذب والاتهامات والتهديدات ضد سورية التي تؤكد دائما على التفريق بين الارهاب والمقاومة لن يتوقف وقد نرى قريبا عدة افلام هوليوودية مفبركة صهيوامريكية.‏ وختمت بان كل ذلك ممكن وغير مستبعد ولكن الثابت ان كل تلك المحاولات والمناورات ستفشل فشلا ذريعا لان سورية بما تمتلكه من سياسة حكيمة تستطيع ان تفوت الفرصة على اعدائها.‏