مؤتمر تجديد الفكر القومي اليوم..
مؤتمر تجديد الفكر القومي اليوم.. الحص : لسورية دور كبير في إحياء التضامن العربي
تفتتح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية صباح اليوم الثلاثاء فعاليات مؤتمر تجديد الفكر القومي والمصير العربي بمشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين العرب انطلاقا من المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق المثقف في الدفاع عن الحق وتعميق الانتماء القومي في مواجهة المخططات التي تستهدف مصير الامة ومستقبلها.
ويتناول المؤتمر على مدى خمسة ايام موضوعات تتعلق بالفكر القومي والحفاظ على الهوية العربية والدفاع عن المصالح القومية من ابرزها تجديد الفكر القومي والوحدة العربية, الفكر القومي العربي ومسألة الهوية, القطر والطريق الى الدولة الأمة, الديمقراطية والمواطنة في الوعي القومي, القومية ومسألة الدين بين الظلامية والتنوير, حركات المقاومة وتهمة الارهاب, الثقافة العربية والرابطة القومية..محاولة في التجديد, بؤس الايديولوجيا القطرية في الصراع العربي - الاسرائيلي, المسؤولية القومية وعروبة فلسطين, دور الاقتصاد العربي في التخلف القومي والقطري, الوطن العربي في الايديولوجيا الصهيونية, القومية بين الاصولية والتبعية, العرب في الاستراتيجية الاميركية.. من الهيمنة الى التفكيك, العولمة والمسألة القومية, وكذلك الفكر القومي في مواجهة الطائفية,في غياب الوعي القومي.. المصير العربي الى أين, اضافة الى دور الاعلام في زمن الميديا في تجديد الفكر القومي.ويشارك في المؤتمر الذي يستمر الى 20 نيسان الجاري نخبة من المفكرين والمثقفين العرب من مختلف الدول العربية الذين عرفوا بدورهم الريادي في قيادة الفكر القومي العربي. ويهدف المؤتمر الى تعميق التضامن العربي والتلاحم القومي بين ابناء الامة من خلال حشد قدرات وطاقات المفكرين العرب وتحويلها الى طاقة دفاعية تغييرية متماسكة ومتواصلة في اطار ثقافي متعاون وفعال يسمح لهم أن يمارسوا دورهم الثقافي في تعزيز الانتماء العربي بشكل أعمق وأقوى. وتأتي الدعوة للمؤتمر في اطار احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 وفي وقت نحن في حاجة ماسة الى تعزيز التضامن في ظل مخططات تهدف الى تغييب كل ما هو عربي الهوية والانتماء واخراج الدول العربية من المصير المشترك ومحو الوعي الجمعي للامة من خلال تكريس الاحتلال وبث بذور الفرقة بين أبناء الامة الواحدة. وفي هذا الاطار أكد الدكتور سليم الحص رئيس وزراء لبنان الاسبق أن مؤتمر تجديد الفكر القومي الذي تستضيفه دمشق اليوم ينعقد في فترة حساسة ومصيرية من تاريخ الامة العربية وفي وقت هي أشد ما تكون فيه بحاجة الى الوحدة والتضامن والعمل العربي المشترك. وأشار الدكتور الحص في تصريح لوكالة سانا امس الى أهمية انعقاد هذا المؤتمر مع تولي سورية رئاسة القمة العربية مدة سنة كاملة والدور الذي تلعبه في إحياء التضامن العربي وتفعيل العلاقات العربية البينية وتنميتها على المستويات كافة. وأشار الدكتور الحص الى أن حالة التشرذم التي تعيشها الامة العربية هي حالة مستوردة بفعل قوى خارجية تفعل فعلها في الساحة العربية. مبينا أن المستفيد الوحيد من هذا الوضع هو اسرائيل العدو المتربص على حدود لبنان الجنوبية والذي يريد الشر للبنانيين وللعرب أجمعين لكي يبقى الكيان المهيمن في المنطقة مؤكدا أن ذلك لن يكون مادام هناك وعي عربي. وأكد رئيس الوزراء اللبناني الاسبق ان الحلم القومي هو قيمة ضرورية ليستعيد العرب قرارهم السيادي داعيا الى الاستفادة من تجارب وحدوية غربية لا تربط بين دولها اي روابط سوى المصالح الاقتصادية بينما الامة العربية تجمعها روابط اللغة والتراث المشترك والمصالح المشتركة والمصير الواحد وقال إننا نصبوا الى الاتحاد على غرار ما حدث في اوروبا لا بل أبعد من ذلك. ويشارك الحص في المؤتمر الذي يستمر خمسة ايام الى جانب نخبة من المفكرين والمثقفين العرب الذين عرفوا بدورهم الريادي في قيادة الفكر القومي العربي.



التعليقات (3 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك