إيران تطلق صاروخا استعدادا لاطلاق قمر صناعي من محطتها الفضائية الاولى
أطلقت إيران اليوم صاروخا محلي الصنع لاختبار عملية إطلاق أول قمر اصطناعي إيراني للأبحاث والأغراض العلمية ستتم العام المقب
أطلقت إيران اليوم صاروخا محلي الصنع لاختبار عملية إطلاق أول قمر اصطناعي إيراني للأبحاث والأغراض العلمية ستتم العام المقبل.
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال الاحتفال بتدشين المركز الفضائي الأول في إيران الذي جرى منه إطلاق الصاروخ ان إيران تريد وجودا نشطا ومؤثرا في الفضاء مشيرا إلى أنها خطت خطوتها الأولى في هذا المجال بقوة ودقة وحكمة.
وأضاف ان تصنيع قمر صناعي واطلاقه هو انجاز مهم للغاية.
و المركز الفضائي هو الاول من نوعه في ايران وجرى بناؤه محليا ويضم القمر الصناعي "اوميد" ومحطة تحت الارض للمراقبة ومنصة اطلاق وبذلك تكون ايران الدولة الحادية عشرة فى العالم التى تمتلك هذا النوع من التكنولوجيا.
وتنهي تصميم طائرات لا تكشفها الرادارات المتطورة
من جهة ثانية اعلن قائد القوة الجوية في الجيش الإيراني العميد احمد ميقاني الانتهاء من مرحلة تصميم طائرات لا تكشفها الرادارات المتطورة وبدء المراحل الأولية لصناعة هذا النوع من الطائرات في إيران.
وقال ميقاني .. أننا نتابع حاليا عملية صناعة طائرات خفية وكذلك رفع المستوى القتالي لمقاتلات صاعقة في مجال الرادار والصواريخ والأدوات القتالية.
واشار الى ان القوة الجوية للجيش الإيراني على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عدوان مشددا على ان اي هجوم من قبل الأعداء على البلاد سيواجه ردا حازما وقاطعا من قبل القوات الوطنية.
ونفى الضابط الإيراني ما نشر عن شراء إيران طائرات من روسيا والصين وقال ان هذا الموضوع شائعة ليس لها أي أساس من الصحة
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال الاحتفال بتدشين المركز الفضائي الأول في إيران الذي جرى منه إطلاق الصاروخ ان إيران تريد وجودا نشطا ومؤثرا في الفضاء مشيرا إلى أنها خطت خطوتها الأولى في هذا المجال بقوة ودقة وحكمة.
وأضاف ان تصنيع قمر صناعي واطلاقه هو انجاز مهم للغاية.
و المركز الفضائي هو الاول من نوعه في ايران وجرى بناؤه محليا ويضم القمر الصناعي "اوميد" ومحطة تحت الارض للمراقبة ومنصة اطلاق وبذلك تكون ايران الدولة الحادية عشرة فى العالم التى تمتلك هذا النوع من التكنولوجيا.
وتنهي تصميم طائرات لا تكشفها الرادارات المتطورة
من جهة ثانية اعلن قائد القوة الجوية في الجيش الإيراني العميد احمد ميقاني الانتهاء من مرحلة تصميم طائرات لا تكشفها الرادارات المتطورة وبدء المراحل الأولية لصناعة هذا النوع من الطائرات في إيران.
وقال ميقاني .. أننا نتابع حاليا عملية صناعة طائرات خفية وكذلك رفع المستوى القتالي لمقاتلات صاعقة في مجال الرادار والصواريخ والأدوات القتالية.
واشار الى ان القوة الجوية للجيش الإيراني على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عدوان مشددا على ان اي هجوم من قبل الأعداء على البلاد سيواجه ردا حازما وقاطعا من قبل القوات الوطنية.
ونفى الضابط الإيراني ما نشر عن شراء إيران طائرات من روسيا والصين وقال ان هذا الموضوع شائعة ليس لها أي أساس من الصحة
سيريان تايم:وكالات
قيم هذا المقال



التعليقات (47 تعليقات سابقة):
اهنیء ایران علی هذا الانجاز العلمی الذی قل نظیره للمسلمین فی هذا الزمان الذی یفضل فیه الکافر علی المسلم و المنافق علی المؤمن و نعوذ بالله من فسقه العرب الذین و ظعوا عقولهم تحت ارجلهم و ساقوا ارواحهم بشهواتهم یتربعون علی العروش و یربون الکروش فأبشروا بجحیم عرضها السموات و الارض تکون لکم سرمدا
سل نفسک لما الغلبه دائما للشیعه؟
فوالله ان فتحت اعین عقلک ستره الحق و لا غیر!
احتجبت بنور وجه الله القدیم الکامل و تحصنت بحصن الله القوی الشامل و رمیت من بغیّ علیّ بسهم الله و سیفه القاتل اللهم یا غالبا علی امره و یا قائم فوق خلقه و یا حائلا بین المرء و قلبه حلّ بینی و بین الشیطان و نزقه و بین ما لا طاقه لی به من احد من عبادک کف عنی السنتهم و اغلل ایدیهم و ارجلهم و اجعل بینی و بینه سدّا من نور عظمتک و حجابا من قوتک و جندا من سلطانک فأنک حیّ قادر .
اهنیء ایران علی هذا الانجاز العلمی الذی قل نظیره للمسلمین فی هذا الزمان الذی یفضل فیه الکافر علی المسلم و المنافق علی المؤمن و نعوذ بالله من فسقه العرب الذین و ظعوا عقولهم تحت ارجلهم و ساقوا ارواحهم بشهواتهم یتربعون علی العروش و یربون الکروش فأبشروا بجحیم عرضها السموات و الارض تکون لکم سرمدا
سل نفسک لما الغلبه دائما للشیعه؟
السلام علی من اتبع الهدی و الایمان و خشی الحق و الرحمن .
اهنیء ایران علی هذا الانجاز العلمی الذی قل نظیره للمسلمین فی هذا الزمان الذی یفضل فیه الکافر علی المسلم و المنافق علی المؤمن و نعوذ بالله من فسقه العرب الذین و ظعوا عقولهم تحت ارجلهم و ساقوا ارواحهم بشهواتهم یتربعون علی العروش و یربون الکروش فأبشروا بجحیم عرضها السموات و الارض تکون لکم سرمدا
أضف تعليقك