الأوساخ والقمامة تملأ فروع بردى في المليحة
يصعب على أي باحث اجتماعي أن يحدد أسباب ومبررات ما يقوم به البعض من أعمال تؤدي إلى تخريب البيئة والإساءة إلى جمال قرانا
يصعب على أي باحث اجتماعي أن يحدد أسباب ومبررات ما يقوم به البعض من أعمال تؤدي إلى تخريب البيئة والإساءة إلى جمال قرانا ومدننا وكل تجمعاتنا السكنية ..هل إن ذلك يكمن في القوانين والأنظمة وعدم احتوائها على النصوص الرادعة الكافية التي تمنع مثل هذا التطاول.. أم أن ذلك يتعلق بالتربية البيتية.. وللتوضيح أكثر يمكن القول: إن كل الأسر السورية تربي أولادها على حب النظافة.. لكن داخل المنزل.. أم خارجه فإن الارشاد البيتي ضعيف في هذا الاتجاه.. فأي منا لا يستطيع أن يرمي شيئاً تالفاً أو مخلفات معينة داخل بيته إلا في كيس القمامة.. لكن الكثيرين يرمون بقمامتهم من النوافذ ويضعونها على أدراج الأبنية أو في مداخلها.. ولا يأبهون بازدراء البعض لهم.. حتى أن مشادات عديدة تحدث بين الجيران لهذا السبب الإهمال غير المبرر لمجاري الأنهار التي جفت وكأن ذلك يبرر أن تتحول المجاري إلى أماكن لتجميع الأوساخ والقمامة.. رغم أن المنطقة تعد من أهم مناطق غوطة ريف دمشق ومقصداً للتنزه والترويح عن النفس بسبب أشجارها وجمال طبيعتها ووجود الكثير من المطاعم والمنتزهات ترى أليس كل واحد منا مسؤولاً ومعنياً بالنظافة العامة؟
سيريان تايم:تشرين



التعليقات (11 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك