المحاور
Poll: الشاطىء السوري
ما رأيك بالواقع الحالي للشاطئ السوري هل هو
الكشك منحة رئاسية ومحافظة دمشق تنزعه و تحرم معاق و اطفاله الخمسة من مصدر رزقهم !
المواطن عيسى محيي الدين من دمشق اصيب بطلق ناري بعمر الـ 15 عشر عاماً جعله معوقاً بعد رحلة علاج أوصلته الى ألمانيا باع أهله كل شيء حتى المنزل. اتانا شاكياً وطالباً المساعدة لاسترجاع كشكه المتنقل برحلة أشبه بقصص الخيال.. أول كشك لمعوق حصل عليه في منطقة المزرعة استمر فيه سنوات ليزال بقرار منع الأكشاك في منطقة المزرعة أيام السيد زهير تغلبي ومن ثم اعطي كشكاً على حائط كراج بيروت ومن ثم نقل الى خلف وكالة سانا ليغلق فيما بعد.
|
اخر كشك لعيسى كان بقرار من المكتب التنفيذي رقم 756 تاريخ 17/8/1996، يتضمن منح المواطن عيسى محيي الدين اعادة ترخيص كشك اعانة الكائن بمنطقة البرامكة هدية من السيد الرئيس حافظ الأسد رحمه الله بسبب اصابته والاعاقة الدائمة.
|
وحصل على آخر ترخيص رقم 2866 تاريخ 2/5/2005، وينتهي 12/7/2006 وبناء على كتاب وارد بتاريخ 11/7/2005 من دائرة خدمات القنوات يطلب فيه إلغاء الترخيص للكشك بعد ان ختمه للمرة الرابعة تنفيذاً لقرار مجلس المحافظة صدر قرار المكتب التنفيذي رقم 1572 والمتضمن إلغاء ترخيص الكشك في منطقة البرامكة والعائد للمواطن عيسى لمخالفته شروط الترخيص. ازيل الكشك بموجب ضبط قسم شرطة المحافظة تقدم المواطن بدعوى قضائية لإلغاء ووقف تنفيذ قرار الإلغاء فرفض وقف التنفيذ في 30/7/2006..
|
وذلك لأن الدعوى اتت بعد الفترة الزمنية المحددة بستين يوماً كان خلالها عيسى يمني نفسه بوعود تتقاذفه ولا يملك المال.. طريق المحاكم طويل.. المواطن عيسى معوق مسجل في وزارة الشؤون برقم 1294 اب لخمسة أطفال يعيش في غرفة في منزل والديه يحاول جاهداً استعادة هدية من السيد الرئيس حافظ الأسد رحمه الله سترت معيشته وحمته هو وأسرته من العوز وليس من حق احد أخذها منه.. وأما عن الاغلاق والختم فقال لنا عيسى انه لم يستطع ان يتدبر أمره مع المعنيين وليذهبوا وليروا الأكشاك أليست مخالفة كلها؟! الكشك الآن مرمي، الله اعلم أين وأنا اعتبره هدية حق لي ولمعيشة أولادي وليس لأحد الحق في حرمان عائلتي منه فليعطوني في مكان آخر لا مشكلة ولكن المهم استرجاع قوت أولادي . ونحن تجولنا في محيط البرامكة ونطلب من المعنيين التجول ليروا طوابير البسطات وامتدادات الأكشاك والكل يدبر نفسه.. كيف؟! الله أعلم..
|
سيريان تايم:صحيفة تشرين:طارق الحسنية
قيم هذا المقال







التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك