سورية والإمارات...علاقات أخوية مميزة وإنجازات كبيرة
تستند العلاقات الثنائية بين سورية ودولة الامارات العربية المتحدة الى ثوابت ومبادىء مشتركة كرسها البلدان الشقيقان
تستند العلاقات الثنائية بين سورية ودولة الامارات العربية المتحدة الى ثوابت ومبادىء مشتركة كرسها البلدان الشقيقان لتعزيز التعاون المشترك بما يسهم في تحقيق تطلعاتهما ويخدم قضايا الامة العربية العادلة ويمكنها من مواجهة التحديات التي تتعرض لها.
وتأتي زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والوفد المرافق له الى سورية استمرارا للتشاور والتنسيق بين البلدين في ظل الاوضاع والتطورات الراهنة التي تتطلب بناء تضامن عربي يكون على مستوى التحديات الماثلة امام العرب جميعا وتعزيز العمل العربي المشترك لخدمة القضايا العربية.
ويشكل البعد العربي وخدمة المصالح العربية اولوية رئيسية في سياسة البلدين اللذين لعبا دورا مهما في كل الظروف الصعبة التي عاشتها المنطقة خلال العقود الماضية في العمل من اجل وحدة الصف العربي لمواجهة ما يعصف بالعرب من مخاطر تستهدف حاضرهم ومستقبلهم وتوفير متطلبات الامن والاستقرار في المنطقة.
ورغم المتغيرات التي تشهدها منطقتنا والعالم الا ان الركائز التي تربط البلدين الشقيقين اسهمت في اعطاء الكثير من النتائج على المستويين الثنائي والعربي تجلت بشكل أساسي في تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وحققت العلاقات الثنائية بينهما على مدى العقود الثلاثة الماضية قفزات نوعية في شتى ميادين التعاون وانجازات كبيرة ومهمة أفرزتها الأواصر الأخوية المميزة التي تربطهما.
وجاءت العلاقات الثنائية بين سورية والامارات منذ نشأتها انعكاسا لرغبة البلدين في رسم علاقات وطيدة تستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين في توسيع دائرتها لتشمل جميع قطاعات التعاون على الصعد كافة وتعزيز التلاحم الاستراتيجي لما فيه خير ومصالح البلدين والأمة العربية.
وقد أسهمت اللقاءات بين قيادتي البلدين في إيجاد جو من التفاهم والتطابق في المواقف ووجهات النظر وأعطت الزيارتان اللتان قام بهما السيد الرئيس بشار الأسد الى دولة الامارات في عامي 2001 و2006 وزيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الامارات الى سورية صيف عام 2007 زخما قويا للعلاقات تركز بشكل أساسي على التعاون في ميادين الاقتصاد والاستثمار والتجارة حيث جدد الرئيس الاسد والشيخ خليفة حرصهما المشترك على العمل المستمر من اجل دفع مسيرة العلاقات الى افاق ارحب وتعزيزها في جميع المجالات واستمرار التشاور والتنسيق بينهما بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين وللعرب جميعا.
وفي البعد الثنائي اكد الرئيسان الاسد والشيخ خليفة ضرورة استثمار كل الامكانيات المتاحة في البلدين على صعيد الاستثمار المشترك وزيادة التعاون الاقتصادي وحجم التبادل التجاري وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما.
وشكلت القفزات النوعية في التعاون دليلا على رغبة البلدين في تنمية العلاقات الثنائية ودفعها قدما نحو الأمام فأصبحت دولة الامارات أكبر شريك تجاري لسورية على المستوى العربي وتجاوزت نسبة التبادل التجاري بينهما خلال سنوات قليلة المئة بالمئة وقفز حجمه من 6 مليارات ليرة سورية الى 13 مليار ليرة سورية.
وتؤدي اللجنة العليا السورية الاماراتية المشتركة دورا مهما على صعيد تعزيز العلاقات في مختلف الصعد وقد تمخضت اجتماعات اللجنة في حزيران عام 2006 بدمشق عن العديد من الاتفاقيات التي شملت مجالات واسعة تجارية وادارية وجمركية وزراعية وثقافية وتربوية وصحية واعلامية وأمنية وطالت كذلك الاتصالات والتقانة والتعليم الالكتروني وتبادل المناهج وتنسيق الاستثمارات والحفاظ على بيئة معلوماتية عربية اضافة الى تعزيز ودفع التعاون في مجال النقل البحري والجوي وقطاع الكهرباء ومحطات المعالجة وانسياب السلع وتنظيم استخدام العمالة السورية في الامارات والاستفادة من الخبرات السورية في مجال القضاء.
ويشكل البعد الاقتصادي في العلاقات السورية الاماراتية رافدا مهما لها ودافعا باتجاه ترجمة التوافق الى مشاريع وانجازات واتفاقيات في شتى الميادين وهو ما حصل فعليا على مدى العقود الثلاثة الماضية.
وتكمن حيوية هذا التعاون المثمر في الخصائص الايجابية التي يمكن أن يضيفها اقتصاد اي من البلدين الى اقتصاد البلد الاخر.
وانطلاقا من الادراك المشترك لتكاملية الاقتصادين السوري والاماراتي تم التركيز بشكل فعلي على تعزيز التعاون في المجالات الاستثمارية ويبرز ذلك من خلال اقامة المدن السياحية والصناعية والتكنولوجية والاعلامية واقامة مشاريع ذات جدوى اقتصادية عالية تسهم في ايجاد فرص عمل وعوائد استثمارية في مجال التطوير العقاري والاستثمار السياحي وتطوير مراكز
المدن وانشاء مدن صناعية جديدة ومعامل لصناعة الاسمنت والفوسفات وتطوير المرافئء والمناطق الحرة والخدمات والنقل البحري والمطارات علاوة على التعاون في المجال الزراعي وتطويره اضافة الى قطاع الأوراق المالية.
وما يزيد أيضا من فرص الاستثمار ونمو العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين ازدياد المساهمة النشطة للجالية السورية في الامارات بعد تأسيس مجلس الأعمال السوري الاماراتي الذي شكل فرصة حقيقية لتوسيع مجالات الاستثمار في كلا البلدين اضافة الى وجود ما يزيد على 1178 شركة ومؤسسة سورية تعمل في ابو ظبي ما يعكس اهتمام رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين بتعزيز تعاونهما وشراكتهما المستقبلية.
وقد أسهمت الملتقيات الاقتصادية التي عقدت بين البلدين في السنوات القليلة الماضية في تعريف مجتمع الأعمال الإماراتي بالعديد من الفرص الاستثمارية في سورية وخصوصا في قطاع العقارات والانشاءات وذلك ما دفع الشركة العقارية الاماراتية الكبرى الى اقامة مشروعاتها الضخمة مثل البوابة الثامنة قرب دمشق وتطوير مشروع تلال دمشق.
كما أظهرت عدة مؤسسات تجارية اماراتية رغبتها بالاستثمار في سورية.
ويشار الى أنه في الامارات أكثر من 1218 شركة سورية اماراتية مشتركة حتى نهاية أيار عام 2007 وقد أصدرت غرفة تجارة دبي خلال شهر شباط من العام الماضي فقط نحو 318 شهادة منشأ للمصدرين المحليين الى سورية بقيمة تجاوزت 103 ملايين درهم.
وشهدت المسيرة الاتحادية لدولة الامارات منذ قيامها عام 1971 نهضة تنموية واسعة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنفطية والصناعية والخدمات العامة والصحة والاسكان والاستثمار والتعليم والسياحة والبيئة وتنمية الموارد البشرية ونهضة المرأة.
وتعد الامارات من الدول الرئيسية المصدرة للنفط حيث تنتج 5ر2 مليون برميل يوميا وتمتد سواحلها على طول الخليج العربي وخليج عمان وتبلغ مساحتها 600ر83 الف كيلو متر مربع وتضم نحو 200 جزيرة وعدد سكانها حسب احصائيات عام 2005 نحو 5ر4 ملايين نسمة وتضم سبع امارات هي..
ابو ظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة وام القيوين وعجمان والفجيرة
وتأتي زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والوفد المرافق له الى سورية استمرارا للتشاور والتنسيق بين البلدين في ظل الاوضاع والتطورات الراهنة التي تتطلب بناء تضامن عربي يكون على مستوى التحديات الماثلة امام العرب جميعا وتعزيز العمل العربي المشترك لخدمة القضايا العربية.
ويشكل البعد العربي وخدمة المصالح العربية اولوية رئيسية في سياسة البلدين اللذين لعبا دورا مهما في كل الظروف الصعبة التي عاشتها المنطقة خلال العقود الماضية في العمل من اجل وحدة الصف العربي لمواجهة ما يعصف بالعرب من مخاطر تستهدف حاضرهم ومستقبلهم وتوفير متطلبات الامن والاستقرار في المنطقة.
ورغم المتغيرات التي تشهدها منطقتنا والعالم الا ان الركائز التي تربط البلدين الشقيقين اسهمت في اعطاء الكثير من النتائج على المستويين الثنائي والعربي تجلت بشكل أساسي في تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وحققت العلاقات الثنائية بينهما على مدى العقود الثلاثة الماضية قفزات نوعية في شتى ميادين التعاون وانجازات كبيرة ومهمة أفرزتها الأواصر الأخوية المميزة التي تربطهما.
وجاءت العلاقات الثنائية بين سورية والامارات منذ نشأتها انعكاسا لرغبة البلدين في رسم علاقات وطيدة تستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين في توسيع دائرتها لتشمل جميع قطاعات التعاون على الصعد كافة وتعزيز التلاحم الاستراتيجي لما فيه خير ومصالح البلدين والأمة العربية.
وقد أسهمت اللقاءات بين قيادتي البلدين في إيجاد جو من التفاهم والتطابق في المواقف ووجهات النظر وأعطت الزيارتان اللتان قام بهما السيد الرئيس بشار الأسد الى دولة الامارات في عامي 2001 و2006 وزيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الامارات الى سورية صيف عام 2007 زخما قويا للعلاقات تركز بشكل أساسي على التعاون في ميادين الاقتصاد والاستثمار والتجارة حيث جدد الرئيس الاسد والشيخ خليفة حرصهما المشترك على العمل المستمر من اجل دفع مسيرة العلاقات الى افاق ارحب وتعزيزها في جميع المجالات واستمرار التشاور والتنسيق بينهما بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين وللعرب جميعا.
وفي البعد الثنائي اكد الرئيسان الاسد والشيخ خليفة ضرورة استثمار كل الامكانيات المتاحة في البلدين على صعيد الاستثمار المشترك وزيادة التعاون الاقتصادي وحجم التبادل التجاري وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينهما.
وشكلت القفزات النوعية في التعاون دليلا على رغبة البلدين في تنمية العلاقات الثنائية ودفعها قدما نحو الأمام فأصبحت دولة الامارات أكبر شريك تجاري لسورية على المستوى العربي وتجاوزت نسبة التبادل التجاري بينهما خلال سنوات قليلة المئة بالمئة وقفز حجمه من 6 مليارات ليرة سورية الى 13 مليار ليرة سورية.
وتؤدي اللجنة العليا السورية الاماراتية المشتركة دورا مهما على صعيد تعزيز العلاقات في مختلف الصعد وقد تمخضت اجتماعات اللجنة في حزيران عام 2006 بدمشق عن العديد من الاتفاقيات التي شملت مجالات واسعة تجارية وادارية وجمركية وزراعية وثقافية وتربوية وصحية واعلامية وأمنية وطالت كذلك الاتصالات والتقانة والتعليم الالكتروني وتبادل المناهج وتنسيق الاستثمارات والحفاظ على بيئة معلوماتية عربية اضافة الى تعزيز ودفع التعاون في مجال النقل البحري والجوي وقطاع الكهرباء ومحطات المعالجة وانسياب السلع وتنظيم استخدام العمالة السورية في الامارات والاستفادة من الخبرات السورية في مجال القضاء.
ويشكل البعد الاقتصادي في العلاقات السورية الاماراتية رافدا مهما لها ودافعا باتجاه ترجمة التوافق الى مشاريع وانجازات واتفاقيات في شتى الميادين وهو ما حصل فعليا على مدى العقود الثلاثة الماضية.
وتكمن حيوية هذا التعاون المثمر في الخصائص الايجابية التي يمكن أن يضيفها اقتصاد اي من البلدين الى اقتصاد البلد الاخر.
وانطلاقا من الادراك المشترك لتكاملية الاقتصادين السوري والاماراتي تم التركيز بشكل فعلي على تعزيز التعاون في المجالات الاستثمارية ويبرز ذلك من خلال اقامة المدن السياحية والصناعية والتكنولوجية والاعلامية واقامة مشاريع ذات جدوى اقتصادية عالية تسهم في ايجاد فرص عمل وعوائد استثمارية في مجال التطوير العقاري والاستثمار السياحي وتطوير مراكز
المدن وانشاء مدن صناعية جديدة ومعامل لصناعة الاسمنت والفوسفات وتطوير المرافئء والمناطق الحرة والخدمات والنقل البحري والمطارات علاوة على التعاون في المجال الزراعي وتطويره اضافة الى قطاع الأوراق المالية.
وما يزيد أيضا من فرص الاستثمار ونمو العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين ازدياد المساهمة النشطة للجالية السورية في الامارات بعد تأسيس مجلس الأعمال السوري الاماراتي الذي شكل فرصة حقيقية لتوسيع مجالات الاستثمار في كلا البلدين اضافة الى وجود ما يزيد على 1178 شركة ومؤسسة سورية تعمل في ابو ظبي ما يعكس اهتمام رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين بتعزيز تعاونهما وشراكتهما المستقبلية.
وقد أسهمت الملتقيات الاقتصادية التي عقدت بين البلدين في السنوات القليلة الماضية في تعريف مجتمع الأعمال الإماراتي بالعديد من الفرص الاستثمارية في سورية وخصوصا في قطاع العقارات والانشاءات وذلك ما دفع الشركة العقارية الاماراتية الكبرى الى اقامة مشروعاتها الضخمة مثل البوابة الثامنة قرب دمشق وتطوير مشروع تلال دمشق.
كما أظهرت عدة مؤسسات تجارية اماراتية رغبتها بالاستثمار في سورية.
ويشار الى أنه في الامارات أكثر من 1218 شركة سورية اماراتية مشتركة حتى نهاية أيار عام 2007 وقد أصدرت غرفة تجارة دبي خلال شهر شباط من العام الماضي فقط نحو 318 شهادة منشأ للمصدرين المحليين الى سورية بقيمة تجاوزت 103 ملايين درهم.
وشهدت المسيرة الاتحادية لدولة الامارات منذ قيامها عام 1971 نهضة تنموية واسعة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنفطية والصناعية والخدمات العامة والصحة والاسكان والاستثمار والتعليم والسياحة والبيئة وتنمية الموارد البشرية ونهضة المرأة.
وتعد الامارات من الدول الرئيسية المصدرة للنفط حيث تنتج 5ر2 مليون برميل يوميا وتمتد سواحلها على طول الخليج العربي وخليج عمان وتبلغ مساحتها 600ر83 الف كيلو متر مربع وتضم نحو 200 جزيرة وعدد سكانها حسب احصائيات عام 2005 نحو 5ر4 ملايين نسمة وتضم سبع امارات هي..
ابو ظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة وام القيوين وعجمان والفجيرة
سيريان تايم:SANA
قيم هذا المقال



التعليقات (5 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك