Syrian Time أخبار سوريا : مركز هاتف ببيلا: فقدنا المصداقية ! مركز هاتف ببيلا: فقدنا المصداقية ! ================================================================================ ليليان معلا on 11 February, 2008 02:57:00 كشف مديرمركز هاتف ببيلا المهندس محمد غيبة عن واقع صعب يعانيه المركز يتمثل في التراكمات الناجمة عن عدم قدرة الشبكة على تخديم كافة المناطق التي تغطيها, وعدم توفر الامكانات الفنية والنقص الكبير في عمال الحفر ومعالجة الأعطال وقال: عندما أحدث المركز مع بداية التسعينيات جاء على أساس طاقة استيعابية عظمى قدرت ب 5000 خط هاتفي يمكنها إضافة توسعات لحدود 7000 مشترك, لكننا اليوم أمام 23000 خط والأرقام المنفذة على الأرض تتجاوز 15 ألفاً.. وسط إشكالات مختلفة تنتج عن سوء تنفيذ الشبكة بالأساس وعدم توفر البديل الفني نهائياً لا من المركز الرئيسي ولا من المحطات الفرعية, ومع ذلك فإننا بهذه الامكانيات نصرف أضعاف الجهد لمعالجات فردية لكل خط على حده وأضعاف الزمن حيث تستغرق متابعة عطل واحد نهاراً كاملاً ولمواجهة الأعطال المتزايدة في الخطوط العاملة تقدمنا بطلبات لتأمين عناصر وعمال حفر دائمين يعملون بطاقة كاملة لتحديد مكان العطل ومعالجته, لكنهم مع بداية العام أخطرونا بوقف التعاقد مع عمال مؤقتين للحفر.‏ كذلك نواجه نقصاً حاداً في عمال (الكوابل) فالشبكة تتحمل أضعاف طاقتها النظرية بعدة مرات فهناك أكثر من 95% من الأعطال اليومية تحتاج لعمال حفر وعمال كوابل ولايوجد من يستطيع تحمل مثل هذا الضغط الذي يجعل المركز في مواجهة مستمرة مع المشتركين.‏ أما عن تنفيذ الأرقام الجديدة للمكتتبين فقال غيبه: أكثر من 95% من الخطوط لا إمكانية لتنفيذها في ظل ما نحن فيه.‏ سألناه عن الحلول فقال: بخطوات تنفيذية مباشرة لمشاريع التوسيع وتأمين مستلزماتها مثل غرف التفتيش والقساطل- والتخديم والكابلات وقبل كل ذلك عدد الموظفين والعمال الفنيين.‏ ولذلك لابد من الاسراع بتنفيذ مشروع الكوابل الرئيسية ومشاريع الشبكات الفرعية لتخديم جميع المناطق وهي: حجيرة- ببيلا- يلدا- سيدي مقداد- بيت سحم- عقربا.‏ فكل هذه المشاريع مرتبطة فيما بينها فالشبكة الرئيسية والكوابل ترتبط بالمرحلة الأولى التي توقفت لأسباب تخص المتعهد لكننا حصلنا على التزام بالمباشرة خلال أيام حيث سيتم تنفيذ غرف التفتيش والمسارات والقساطل وبعدها مرحلة الكوابل, وهناك خمسة مشاريع عرضت مناقصة رست واحدة منها وفشلت الأربع الباقية ونحن الآن في طور الإعلان للمرة الثانية.‏ وأشار المهندس غيبة بحرقة : كان من الطبيعي أن يكون عام 2008 عام التركيبات وعام الفرج بناء على وجود خطوط نفذت وهي قيد الخدمة لكن ذلك لم يحصل, فالمركز عملياً فقد مصداقيته أمام المراجعين والناس عموماً وهذه مشكلة مستعصية تواجه عادة بتغيير مدير المركز وهناك أكثر من عشرة رؤساء للمركز تناوبوا خلال فترة قصيرة وهذا غير طبيعي على الإطلاق.‏ لهذا فإن العام 2008 سيكون أكثر السنوات صعوبة أمام المركز ومع ذلك أمامنا هدف واضح هو الحفاظ على الخطوط الموضوعة بالخدمة ومعالجة الأعطال بما لدينا من إمكانيات مع انتظار العمل بالمشاريع المتوقفة, والحلول الإسعافية تتطلب زيادة عمال الحفر وعمال لحام الكوابل مباشرة.‏ أما الحل الشامل والاستراتيجي فهو بتنفيذ المشاريع بأقصى سرعة وبهذا تقطع السبل أمام المنتفعين لأن الأزمات تخلق مساحات واسعة لنشاط الفاسدين والمفسدين.‏ سيريان تايم : الثورة