تقنين الكهرباء إلى تزايد
كثرت في الاونة الاخيرة انقطاعات التيار الكهربائي مع بداية موسم الامتحانات الفصلية في المدارس والجامعات وخاصة في مناطق ريف دمشق وكان الاكثر تضررا مناطق ما يسمى بالمخالفات السكنية
وان كانت الجهات المسؤولة تعزي الاسباب الى الاستجرار غير الشرعي (سرقة الكهرباء) والى التوسع السكاني وزيادة الطلب على الكهرباء فان المواطن من حقه ان ينعم بالكهرباء والماء والتي هي متلازمة فاذا لم توجد الاولى لاتصل الثانية لان الابار والشفاطات تعمل على الكهرباء والمواطن وخاصة الطلبة يلعنون حظهم ومعهم الحق فالقرن الحادي والعشرون اضحى في عقده الاول ومازلنا نفتقد لاهم وابسط الخدمات.
وعندما واجهنا المسؤولين في شركة كهرباء ريف دمشق قدموا ارقام الضبوط والمخالفات بالالاف واكدوا على دور المواطن وتناسوا حقه فان كانت الضبوط التي زادت العام الماضي عن 26 الف مخالفة للريف فقط لم تردع , لماذا لاتبادر الجهات الوصائية بتقديم الكهرباء المطلوبة? فتعطي المواطن حقه وتأخذ منه حقها بالوسائل المعمول بها في كافة دول العالم , حي الجلاء مثال للبؤس مثل غيره في ريف دمشق بعد موسم الامطار وزيادة موجة البرد لم ينعم بمشاهدة نور الكهرباء وقد وعدت الجهات المسؤولة عن الكهرباء في صحنايا كجهة ادارية للحي والشركة متمثلة بمديرها العام بالحل السريع وخلال48 ساعة وها قد مضى الاسبوع الاول ومازالت الجهات المختصة في كهرباء صحنايا تختلق الاعذار الواهية
سيريان تايم



التعليقات (25 تعليقات سابقة):
السؤال:
لماذا تعطي سوريا، لبنان كهرباء، و هي ما عندا لتكفي حالا؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟غريب عجيب هالموضوع.....
السؤال الثاني:
لماذا لا يوجد ضبط لحرمية الكهرباء بالطرقات و الأماكن المخالفة في مدينة دمشق؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟
أريد جوابا....
كمان هذا الموضوع أغرب و أعجب......
أرجو الاجابة من أحد لأنو قلبي محروق كتير ر ر ر ر ............بس لا لا لا لا لا تعطوا كهرباء للبنان و الأردن.......
ببلاش كمان ...
.....ألو للبنان شو أطيب من العسل ألولن الكهرباء ببلاش نحنا بدنا نعيش كما ن ن ن ن....
أضف تعليقك