مفارقة . . . ومشهد
هذا ما عبر عنه صاحب أحدى الكازيات في محافظة طرطوس عندما عبأ فيها (أي السيارة) خمسين ليتراً من البنزين الممتاز غير المغشوش . . ?!
حينها تعجب صاحبكم . . . وعبر عن دهشته . . . سائلاً كيف اتسعت معك خمسين . . . وهي لا تتسع سوى أربعين رعاك الله . . . ?!
رد صاحب الكازية ضاحكاً . . . أنت غلطان?!
حسن ... إذا كنت غلطاناً فالماليزيين الذين صنعوها . . . أيضاً غلطانيين . . . طبعاً . . . طبعاً ?!
وحتى لا أنعت (بالفسفوس) لن أذكر اسم الكازية تاركاً الكرة في ملعب الرقابة التموينية الغائبة في تلك المحافظة.
مشهد آخر في تلك المحافظة وهو فقدان مادة المازوت في الكازيات خاصة في منطقة الشيخ بدر فالمواطن الذي يريد هذه المادة المفقودة عليه تسجيل اسمه عند مدير المنطقة.. أما متى يأتي دوره فهذا لا أحد يعرفه سوى القائمين عليها . . .?!
عفواً أيها السادة . . . نحن نعرف أن هذه الاجراءات متبعة في المناطق الحدودية منعاً للتهريب . . .?!
إذن ما دخل تلك المنطقة غير الحدودية وإذا افترضنا أن هناك تهريباً فأوكد أن الوسائل المستعملة ليست البغال ولا الخراطيم . . . بل السيارات (الصهاريج) . . . بمعنى آخر أقول إما الرقابة غائبة تماماً . . . أو أن هناك تدابير ناقصة.
أحد المواطنين صرخ عالياً . . أن أعارض.. وأعارض بشدة أن يكون همي الأول تأمين ليتر مازوت لينعم بدفئه أولادي .
سيريان تايم :الثورة شعبان أحمد



التعليقات (2 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك