المحاور
Poll: قسائم المازوت
هل استلمت قسائم المازوت المخصصة لك ؟
مليون سؤال في الجنس
د.فوزية الدريع
لماذا يسعى البعض للجنس الالكتروني؟
الكمبيوتر اختراع عظيم.. انه مخ آخر اخترعه الانسان ليساعد مخه الطبيعي في أمور حياتية كثيرة. لكنه ايضا كان مخاً ومكاناً حتى يتم استغلاله في أمور غير طبيعية مثل أداة للجنس الخطأ.
ان الجنس الشرعي.. الجنس الطبيعي فيه ستر وتستر وخصوصية..
لكن الجنس حين يكون مغموسا بالخطأ والخطيئة فانه يبحث عن مرتع بخفية اكبر للتعبير عن رغباته لذا فكل الذين يمارسون الجنس الالكتروني حقيقة هم يقومون بأمور خارج الطبيعي، خارج الدين، خارج الاخلاق، وهذا هو السبب وراء استخدام الكمبيوتر..
كأداة تخف لعمل ذلك. الخطر في الحكاية ان خطيئة الكمبيوتر يمكن ان تمارس في قلب الاسرة بالقرب من الزوجة، الأب، او الأم والآخر لا يعرف.
وحين يصل الانسان الى هذه الدرجة تتساقط عنده قيم كثيرة فيختل توازن الكون.
كيف تعرف المرأة ماذا يمتع زوجها جنسياً وما هو تفيكره وما يدور في خياله من رغبات جنسية؟
هناك بالطبع السؤال الصريح بخصوص ماذا يريد الزوج، وهناك ايضاً الفطرة الطبيعية والملاحظة والتحليل من الامور المهمة التي يجب ان تعطيها الزوجة اهتماماً كبيراً.
ان افضل طريقة لفهم الزوج هي الدخول في رأسه. ان كل اسرار الرجل الجنسية في خياله.. ومعظم الرجال لا يتحدثون عن الخيال من خوف وخجل واستدراجه ومطاوعة ما يريد بحدود.. لان هناك في خيال و متعة الرجل امور قد تخالف القناعة و الدين والصحة والانسان لا يجب ان يعمل اموراً من ذاته.. وليس صحيحاً ان نمتع انساناً ونتضرر حتى لو كان الزوج.
عدا ذلك فالنصيحة العامة عندي هي التأني واخذ وقت لجعل الزوج يتمتع والتركيز على نقاط الاثارة عنده. اي ترك نفسك تجربي وتجربي حتى تعرفي متعته الحقيقية.
لماذا يشعر الرجل بإحباط جنسي مبالغ فيه حين ترفض زوجته المعاشرة الجنسية؟
(الأنا) في الانسان ذكراً كان أم انثى هي كبرياؤه، وجوده، تربيته، عقده.. ألخ ان (أنا الرجل) مرتبطة جداً بقبول فحولته.
وهي (أنا) حساسة، وحين يتم رفض الجنس معه كأن وجوده كله قد تم رفضه فينجرح كبرياؤه وما يحدث بعد ذلك قد يتمثل في الغضب وربما العقاب وتدمير للعلاقة.
ان الوضع الطبيعي، ان المرأة الزوجة تتجاوب مع الرجل ورغباته الجنسية بشكل تلقائي ولكن لو حصل وشعر الرجل بان زوجته لا ترغب في الجنس وترفضه وبشكل متكرر فعليه ان يسأل نفسه بعض الاسئلة:
هل أنا أبالغ في طلب الجنس؟.. فقط يكون الرفض بفعل مغالاة الرغبة الجنسية عند الرجل وليس بفعل رفض المرأة له بشكل شخصي.
هل الوقت الذي اطلب فيه الجنس ليس وقتاً يناسبها؟
المرأة قد تختلف عند الرجل من ناحية الاستعداد النفسي للوقت فلا تفضل - مثلا - الفجر أو الظهر لا نشغال عقلها بامور تخص البيت والاولاد.. او نتيجة مواكبة الطلب مع فترة الحيض..
كل ذلك يعطل رغبتها الجنسية ولذلك على الرجل الحوار مع المرأة بخصوص الوقت الذي يريحها - عادة - للمعاشرة الزوجية.
الطريقة الخطأ في الجنس قابلة لان توقف المرأة عن المتعة والتلذذ وبعض النساء قد يخجلن وقد تمللن من التلميح والطريقة المريحة امامهن رفض الجنس كلياً.
- وعلى الرجل بدل من الغرق هماً بكونه مرفوضاً منها ان يطرح اسئلة كثيرة بخصوص ما يراه عدم رغبة - ومن هذه الاسئلة اسئلة حول الطريقة التي تتم فيها المعاشرة ان كانت تؤلمها، تتعبها الخ.
خلاصة ذلك ان (أنا) الرجل حساسة وعلى حيال ذلك رحم ذاته ورحم المرأة بأخذ الامر على انه مشكلة في حاجة لان تؤخذ هدوء وتدرس بدقة وتحل بتسامح ومحبة. هل الفطرة التلقائية فينا تكفي للتعبير عن كيفية الاشباع الجنسي ام لابد من توجيهها بالمعرفة والثقافة الجنسية؟
هذا الرأى برز منذ بداية البوح بضرورة وجود تعليم وتدريب لجعل الحياة الجنسية افضل والحقيقة ان صراع ثقف او لا تثقف فالفطرة تكفي لصراع قديم قبل ثقافة العصر المقننة. فالرأى الاول يرى: ان الجنس فطرة مبرمجة من خالقها على التعبير عن نفسها بشكل يكفي وانه حتى في حال الحاجة الى توجيه فانه بقليل من التوجيه الاجتماعي والتقاليد فالغريزة الجنسية قادرة على معرفة دربها وحصول الاشباع.
الرأى الثاني يقول: ان الغريزة الجنسية فطرة عمياء تتخبط في طريق الاشباع وهي تحتاج من يقودها حتى يتم الاشباع على احسن وجه. أنا شخصيا كمتخصصة في الثقافة الجنسية وعلاجها من انصار الرأي الثاني.. فالجنس مثل كل الغرائز تحتاج إلى توجيه، بالطبع حين نتحدث عن التوجيه فنحن نؤمن بضرورة ان يتولى الامر أناس ذوو تخصص علمي في مجال الثقافة الجنسية. ان الدول الاوروبية سعت للثقافة الجنسية بعد ان غرقت في المشاكل الجنسية فانطلاق الغريزة الجنسية دون توجيه آذاهم ونحن هنا في الدول الشرقية خاصة الان لدينا مساحة مشاكل لا يستهان بها وانا مؤمنة ان الثقافة الجنسية الصحيحة تأتي ضمن فلسفة الوقاية خير من العلاج.وحقيقة لو كانت الفطرة كافية وحدها لما سمعنا عن الانحرافات والجرائم الجنسية. لو كانت الفطرة وحدها كافية لما اعطى الدين لها مساحة في القرآن والسنة ان التاريخ يثبت انه كان يولي الثقافة الجنسية للاهل او للحكماء او لرجال الدين او لبائعات الجسد.. ونحن نعيش في زمن التخصص العلمي.. والافضل اخذ الغريزة الجنسية على محمل جاد هو المحمل العلمي.
لماذا يركز بعض الرجال على جزء معين فقط من جسم المرأة يكون هو متعتهم ويتجاهلون أجزاء أخرى في جسمها؟
الجزئية Partializm هو توجيه جيني شائع عند الرجال والنساء وهو يعني الإثارة الجنسية من جزء معين في جسد الآخر وليس كله.. وهذا توجه لا بأس به اذا كان لا يتعب الطرف الآخر. وعموماً هو عرض شائع بين الرجال أكثر مما هو شائع بين النساء... مثل المغالاة في الرغبة الجنسية في: الأرداف فقط، الثديين فقط، القدم فقط... الخ.
وكما قلنا الأمر لا بأس به طالما الآخر يأخذ إشباعاته وغير نافر من الأمر. هل من المفترض أن تفهم المرأة ماذا يريد زوجها جنسياً حتى من دون أن يقول ذلك؟
ابالطبع بعد فترة من العشرة والعمر وروح التفاهم بين الزوجين مفترض ان تفهم المرأة ماذا يحبذ زوجها في الجنس.. لكن أحياناً لابد من البوح.. وخاصة في بداية الزواج أو في حال وجود ميول جديدة.. فمن الحماقة الاعتقاد ان المرأة تملك بلورة سحرية وتكشف ماذا يشتهي هذا المساء..
هناك مسألة مهمة جداً في بداية الزواج.. وهي ان المرأة الشرقية مهما كانت فهي تستحي وإرشادات وبوح الرجل لها بما يريد يقلل إحراجات المبادرة عندها..
ضف الى ذلك ان معلوماتها أصلاً قليلة.. لذا كان تفهيمها والكلام الصريح الواضح معها أمرا جيدا ويعطيها المعلومة والثقة ويحسن أداءها مع زوجها..
ولكن هناك حقيقة مؤكدة ان الرجل الذي يريد زوجته فعلياً ان تكون نبيهة في الجنس عليه ان يخلق معها علاقة إنسانية ناضجة قبل ان يخلق معها علاقة جنسية ناضجة. لماذا تحب بعض النساء عرق الرجال؟
هذا امر واقع وهو فعلياً ان هناك بعض النساء تثار جنسياً من شم عرق الرجل وهذا يعود الى حقيقة هي ان رائحة العرق عبارة عن تركيبة كيمياوية تحرك منطقة الشهوة والاثارة في المخ.
ضف الى ذلك انه في مناطق غدد العرق توجد غدد (الفورمون) وهي مناطق الرائحة الجنسية غير المشمومة ولكنها مؤثرة والعرق يحملها من الرجل للمرأة والعكس من المرأة للرجل فتحدث الاثارة.. ولعل من المشاهير الذين يحبون رائحة العرق (نابيلون بونابرت) الذي كان يطلب من (جوزطيف) زوجته عدم الاستحمام لاسبوعين وهو عائد من حروبه وغزواته وفتحوتاته. المسألة قد تكون صعبة اذا لم تتم باتفاق بين الطرفين..
ولكن كل شيء ممكن باتفاق الاطراف.. وبعض التنازل في هذه الحالة لا بأس به ومرة عليك ومرة عليه وتسير الحياة. لماذا تزداد الرغبة الجنسية عند المرأة بعد عمر الخمسين؟
هناك اعتقادات كثيرة خاطئة في الحياة الجنسية للمرأة ومنها الاعتقاد بضرورة ان تخفت طاقتها الجنسية بعد سن الخمسين وهذا الاعتقاد نتاج اعتقاد ان الانسان ينخفض في كل شيء بعد تقدم عمره وتلك نظرية بالاضافة الى كونها قاصرة ولكنها ايضا نظرية فيها ربط الجنس بالطيش والشباب او ربط الجنس فقط بالاخصاب.. وربط الجنس بعدم الاحترام ورؤية ان المرأة المحترمة لا تمارس جنسا وهي في هذا العمر.
في الحقيقة ان الوضع الطبيعي ان المرأة في هذا العمر تزداد عندها الرغبة الجنسية لاسباب عديدة منها:
- انها تمارس الجنس من دون خوف الحمل.. هذا الخوف الذي يطاردها في فترة خصوبتها بشكل كبير حين لا تريد الحمل والانجاب. ما يجعل حياتها الجنسية قد تصبح مأزقا فتهرب منها، والنساء حتى مع موانع الحمل يبقى لديهن هاجس الحمل غير المرغوب، ولكن انقطاع الحيض حرية التمتع بلا خوف الحمل.
- الاطفال هم قلق الأم..
والامومة التي تفكر بماذا اكل الولد، ماذا حصل للبنت من هموم وقلق يعطلان الحياة الجنسية والمتعة عند المرأة، هناك عامل مقاطعة الصغار وسط المعاشرة، او بسبب مرضهم، وهكذا لكن حين يكبر الابناء يزيل هم كبير من رأس المرأة ويصبح ذهنها صافيا للمتعة الجنسية والحياة الجنسية كلها فتستمتع اكثر وتطالب فيه اكثر.
- المرأة في بداية الزواج لا تعرف الشيء الكثير عن الجنس، وكل الذي تعرفه هو ما سمعته من الصديقات وما يعطيه اياه الزوج، حتى جسدها لا تدرك كيف يتفاعل ولكن مع السنوات والوقت تبدأ في فهم جسدها وماذا تشعر وماذا تفضل في سن الخمسين المرأة ينضج عندها الاحساس الجنسي بنفسها لذا تعرف ما تريد وتطلبه.
- المرأة مع سن الخمسين يبدأ الخجل يزول منها، وتعرف ان الطلب
*نقلاً عن صحيفة "النهار" الكويتية
لماذا يسعى البعض للجنس الالكتروني؟
الكمبيوتر اختراع عظيم.. انه مخ آخر اخترعه الانسان ليساعد مخه الطبيعي في أمور حياتية كثيرة. لكنه ايضا كان مخاً ومكاناً حتى يتم استغلاله في أمور غير طبيعية مثل أداة للجنس الخطأ.
ان الجنس الشرعي.. الجنس الطبيعي فيه ستر وتستر وخصوصية..
لكن الجنس حين يكون مغموسا بالخطأ والخطيئة فانه يبحث عن مرتع بخفية اكبر للتعبير عن رغباته لذا فكل الذين يمارسون الجنس الالكتروني حقيقة هم يقومون بأمور خارج الطبيعي، خارج الدين، خارج الاخلاق، وهذا هو السبب وراء استخدام الكمبيوتر..
كأداة تخف لعمل ذلك. الخطر في الحكاية ان خطيئة الكمبيوتر يمكن ان تمارس في قلب الاسرة بالقرب من الزوجة، الأب، او الأم والآخر لا يعرف.
وحين يصل الانسان الى هذه الدرجة تتساقط عنده قيم كثيرة فيختل توازن الكون.
كيف تعرف المرأة ماذا يمتع زوجها جنسياً وما هو تفيكره وما يدور في خياله من رغبات جنسية؟
هناك بالطبع السؤال الصريح بخصوص ماذا يريد الزوج، وهناك ايضاً الفطرة الطبيعية والملاحظة والتحليل من الامور المهمة التي يجب ان تعطيها الزوجة اهتماماً كبيراً.
ان افضل طريقة لفهم الزوج هي الدخول في رأسه. ان كل اسرار الرجل الجنسية في خياله.. ومعظم الرجال لا يتحدثون عن الخيال من خوف وخجل واستدراجه ومطاوعة ما يريد بحدود.. لان هناك في خيال و متعة الرجل امور قد تخالف القناعة و الدين والصحة والانسان لا يجب ان يعمل اموراً من ذاته.. وليس صحيحاً ان نمتع انساناً ونتضرر حتى لو كان الزوج.
عدا ذلك فالنصيحة العامة عندي هي التأني واخذ وقت لجعل الزوج يتمتع والتركيز على نقاط الاثارة عنده. اي ترك نفسك تجربي وتجربي حتى تعرفي متعته الحقيقية.
لماذا يشعر الرجل بإحباط جنسي مبالغ فيه حين ترفض زوجته المعاشرة الجنسية؟
(الأنا) في الانسان ذكراً كان أم انثى هي كبرياؤه، وجوده، تربيته، عقده.. ألخ ان (أنا الرجل) مرتبطة جداً بقبول فحولته.
وهي (أنا) حساسة، وحين يتم رفض الجنس معه كأن وجوده كله قد تم رفضه فينجرح كبرياؤه وما يحدث بعد ذلك قد يتمثل في الغضب وربما العقاب وتدمير للعلاقة.
ان الوضع الطبيعي، ان المرأة الزوجة تتجاوب مع الرجل ورغباته الجنسية بشكل تلقائي ولكن لو حصل وشعر الرجل بان زوجته لا ترغب في الجنس وترفضه وبشكل متكرر فعليه ان يسأل نفسه بعض الاسئلة:
هل أنا أبالغ في طلب الجنس؟.. فقط يكون الرفض بفعل مغالاة الرغبة الجنسية عند الرجل وليس بفعل رفض المرأة له بشكل شخصي.
هل الوقت الذي اطلب فيه الجنس ليس وقتاً يناسبها؟
المرأة قد تختلف عند الرجل من ناحية الاستعداد النفسي للوقت فلا تفضل - مثلا - الفجر أو الظهر لا نشغال عقلها بامور تخص البيت والاولاد.. او نتيجة مواكبة الطلب مع فترة الحيض..
كل ذلك يعطل رغبتها الجنسية ولذلك على الرجل الحوار مع المرأة بخصوص الوقت الذي يريحها - عادة - للمعاشرة الزوجية.
الطريقة الخطأ في الجنس قابلة لان توقف المرأة عن المتعة والتلذذ وبعض النساء قد يخجلن وقد تمللن من التلميح والطريقة المريحة امامهن رفض الجنس كلياً.
- وعلى الرجل بدل من الغرق هماً بكونه مرفوضاً منها ان يطرح اسئلة كثيرة بخصوص ما يراه عدم رغبة - ومن هذه الاسئلة اسئلة حول الطريقة التي تتم فيها المعاشرة ان كانت تؤلمها، تتعبها الخ.
خلاصة ذلك ان (أنا) الرجل حساسة وعلى حيال ذلك رحم ذاته ورحم المرأة بأخذ الامر على انه مشكلة في حاجة لان تؤخذ هدوء وتدرس بدقة وتحل بتسامح ومحبة. هل الفطرة التلقائية فينا تكفي للتعبير عن كيفية الاشباع الجنسي ام لابد من توجيهها بالمعرفة والثقافة الجنسية؟
هذا الرأى برز منذ بداية البوح بضرورة وجود تعليم وتدريب لجعل الحياة الجنسية افضل والحقيقة ان صراع ثقف او لا تثقف فالفطرة تكفي لصراع قديم قبل ثقافة العصر المقننة. فالرأى الاول يرى: ان الجنس فطرة مبرمجة من خالقها على التعبير عن نفسها بشكل يكفي وانه حتى في حال الحاجة الى توجيه فانه بقليل من التوجيه الاجتماعي والتقاليد فالغريزة الجنسية قادرة على معرفة دربها وحصول الاشباع.
الرأى الثاني يقول: ان الغريزة الجنسية فطرة عمياء تتخبط في طريق الاشباع وهي تحتاج من يقودها حتى يتم الاشباع على احسن وجه. أنا شخصيا كمتخصصة في الثقافة الجنسية وعلاجها من انصار الرأي الثاني.. فالجنس مثل كل الغرائز تحتاج إلى توجيه، بالطبع حين نتحدث عن التوجيه فنحن نؤمن بضرورة ان يتولى الامر أناس ذوو تخصص علمي في مجال الثقافة الجنسية. ان الدول الاوروبية سعت للثقافة الجنسية بعد ان غرقت في المشاكل الجنسية فانطلاق الغريزة الجنسية دون توجيه آذاهم ونحن هنا في الدول الشرقية خاصة الان لدينا مساحة مشاكل لا يستهان بها وانا مؤمنة ان الثقافة الجنسية الصحيحة تأتي ضمن فلسفة الوقاية خير من العلاج.وحقيقة لو كانت الفطرة كافية وحدها لما سمعنا عن الانحرافات والجرائم الجنسية. لو كانت الفطرة وحدها كافية لما اعطى الدين لها مساحة في القرآن والسنة ان التاريخ يثبت انه كان يولي الثقافة الجنسية للاهل او للحكماء او لرجال الدين او لبائعات الجسد.. ونحن نعيش في زمن التخصص العلمي.. والافضل اخذ الغريزة الجنسية على محمل جاد هو المحمل العلمي.
لماذا يركز بعض الرجال على جزء معين فقط من جسم المرأة يكون هو متعتهم ويتجاهلون أجزاء أخرى في جسمها؟
الجزئية Partializm هو توجيه جيني شائع عند الرجال والنساء وهو يعني الإثارة الجنسية من جزء معين في جسد الآخر وليس كله.. وهذا توجه لا بأس به اذا كان لا يتعب الطرف الآخر. وعموماً هو عرض شائع بين الرجال أكثر مما هو شائع بين النساء... مثل المغالاة في الرغبة الجنسية في: الأرداف فقط، الثديين فقط، القدم فقط... الخ.
وكما قلنا الأمر لا بأس به طالما الآخر يأخذ إشباعاته وغير نافر من الأمر. هل من المفترض أن تفهم المرأة ماذا يريد زوجها جنسياً حتى من دون أن يقول ذلك؟
ابالطبع بعد فترة من العشرة والعمر وروح التفاهم بين الزوجين مفترض ان تفهم المرأة ماذا يحبذ زوجها في الجنس.. لكن أحياناً لابد من البوح.. وخاصة في بداية الزواج أو في حال وجود ميول جديدة.. فمن الحماقة الاعتقاد ان المرأة تملك بلورة سحرية وتكشف ماذا يشتهي هذا المساء..
هناك مسألة مهمة جداً في بداية الزواج.. وهي ان المرأة الشرقية مهما كانت فهي تستحي وإرشادات وبوح الرجل لها بما يريد يقلل إحراجات المبادرة عندها..
ضف الى ذلك ان معلوماتها أصلاً قليلة.. لذا كان تفهيمها والكلام الصريح الواضح معها أمرا جيدا ويعطيها المعلومة والثقة ويحسن أداءها مع زوجها..
ولكن هناك حقيقة مؤكدة ان الرجل الذي يريد زوجته فعلياً ان تكون نبيهة في الجنس عليه ان يخلق معها علاقة إنسانية ناضجة قبل ان يخلق معها علاقة جنسية ناضجة. لماذا تحب بعض النساء عرق الرجال؟
هذا امر واقع وهو فعلياً ان هناك بعض النساء تثار جنسياً من شم عرق الرجل وهذا يعود الى حقيقة هي ان رائحة العرق عبارة عن تركيبة كيمياوية تحرك منطقة الشهوة والاثارة في المخ.
ضف الى ذلك انه في مناطق غدد العرق توجد غدد (الفورمون) وهي مناطق الرائحة الجنسية غير المشمومة ولكنها مؤثرة والعرق يحملها من الرجل للمرأة والعكس من المرأة للرجل فتحدث الاثارة.. ولعل من المشاهير الذين يحبون رائحة العرق (نابيلون بونابرت) الذي كان يطلب من (جوزطيف) زوجته عدم الاستحمام لاسبوعين وهو عائد من حروبه وغزواته وفتحوتاته. المسألة قد تكون صعبة اذا لم تتم باتفاق بين الطرفين..
ولكن كل شيء ممكن باتفاق الاطراف.. وبعض التنازل في هذه الحالة لا بأس به ومرة عليك ومرة عليه وتسير الحياة. لماذا تزداد الرغبة الجنسية عند المرأة بعد عمر الخمسين؟
هناك اعتقادات كثيرة خاطئة في الحياة الجنسية للمرأة ومنها الاعتقاد بضرورة ان تخفت طاقتها الجنسية بعد سن الخمسين وهذا الاعتقاد نتاج اعتقاد ان الانسان ينخفض في كل شيء بعد تقدم عمره وتلك نظرية بالاضافة الى كونها قاصرة ولكنها ايضا نظرية فيها ربط الجنس بالطيش والشباب او ربط الجنس فقط بالاخصاب.. وربط الجنس بعدم الاحترام ورؤية ان المرأة المحترمة لا تمارس جنسا وهي في هذا العمر.
في الحقيقة ان الوضع الطبيعي ان المرأة في هذا العمر تزداد عندها الرغبة الجنسية لاسباب عديدة منها:
- انها تمارس الجنس من دون خوف الحمل.. هذا الخوف الذي يطاردها في فترة خصوبتها بشكل كبير حين لا تريد الحمل والانجاب. ما يجعل حياتها الجنسية قد تصبح مأزقا فتهرب منها، والنساء حتى مع موانع الحمل يبقى لديهن هاجس الحمل غير المرغوب، ولكن انقطاع الحيض حرية التمتع بلا خوف الحمل.
- الاطفال هم قلق الأم..
والامومة التي تفكر بماذا اكل الولد، ماذا حصل للبنت من هموم وقلق يعطلان الحياة الجنسية والمتعة عند المرأة، هناك عامل مقاطعة الصغار وسط المعاشرة، او بسبب مرضهم، وهكذا لكن حين يكبر الابناء يزيل هم كبير من رأس المرأة ويصبح ذهنها صافيا للمتعة الجنسية والحياة الجنسية كلها فتستمتع اكثر وتطالب فيه اكثر.
- المرأة في بداية الزواج لا تعرف الشيء الكثير عن الجنس، وكل الذي تعرفه هو ما سمعته من الصديقات وما يعطيه اياه الزوج، حتى جسدها لا تدرك كيف يتفاعل ولكن مع السنوات والوقت تبدأ في فهم جسدها وماذا تشعر وماذا تفضل في سن الخمسين المرأة ينضج عندها الاحساس الجنسي بنفسها لذا تعرف ما تريد وتطلبه.
- المرأة مع سن الخمسين يبدأ الخجل يزول منها، وتعرف ان الطلب
*نقلاً عن صحيفة "النهار" الكويتية
قيم هذا المقال



التعليقات (13 تعليقات سابقة):
راتب ريشة ان كلامك غير دقيق أبدا..
أضف تعليقك