البنتاغون يكشر عن أنياب فضائية
أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية أنه بات بمقدورها إسقاط أجرام فضائية بحجم الرأس الحربي للصاروخ البالستي حين دمر صاروخ أمريكي
أظهرت الولايات المتحدة الأمريكية أنه بات بمقدورها إسقاط أجرام فضائية بحجم الرأس الحربي للصاروخ البالستي حين دمر صاروخ أمريكي انطلق من إحدى السفن الحربية الأمريكية في المحيط الهادئ قمرا صناعيا معطوبا للمخابرات الأمريكية في يوم 21 فبراير. وينتظر الخبراء أن تحثّ هذه التجربة التي وصفتها المصادر العسكرية الأمريكية بالناجحة، تحثّ روسيا والصين على إنشاء ما يمكّن أقمارهما الصناعية من مقاومة الصواريخ الأمريكية الاعتراضية. ويرى الخبير الروسي إيغور ليسوف أن عمل روسيا والصين في هذا الاتجاه سيؤدي إلى عواقب غير محمودة على الولايات المتحدة لأن الأخيرة وقعت في اسار التبعية لأقمارها الصناعية التي تحلق على ارتفاعات منخفضة. لهذا فإن تملك أي دولة أخرى لسلاح مضاد للأقمار الصناعية يشكل خطرا مميتا على أمريكا. ومن جهة أخرى يستنكر الخبراء التجربة الأمريكية، معتبرين أن ذلك يضطر دول العالم الأخرى، وبالأخص روسيا والصين، إلى زيادة الإنفاق الدفاعي من أجل توفير الحماية للأقمار الصناعية. وكانت روسيا في الحقبة السوفيتية أول من بدأ العمل في اختراع وتصنيع السلاح المضاد للأقمار الصناعية، وأجرت 41 تجربة على سلاح من هذا النوع. وأوقفت روسيا العمل في مشروع "قتال الأقمار الصناعية" في عام 1983. ويقول العقيد اندريه فلاسيخين، وهو خبير روسي في الدفاع الجوي - الفضائي، إن روسيا اليوم تملك صواريخ اعتراضية بمقدورها تدمير أي هدف في الجو أو في الفضاء على ارتفاعات تتراوح بين 40 كلم و300 كلم مثل صاروخ "س 300" أو "س 400" أو "غازيل" أو "غالوشا". وأصاب الصاروخ الأمريكي SM-3 القمر الصناعي الأمريكي المعطوب على ارتفاع 247 كلم حسبما ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية
سيريان تايم



التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك