الذئاب تنضم للقوات الأمريكية في مهاجمة العراق
تواجه قرى قضاء الخضر وبلدة الدراجي في محافظة المثنى (السماوة) العراقية هجمات شرسة من ذئاب هائجة في منافسة (غير شريفة) مع السيارات المفخخة وقوات التحالف سيئة الذكر .
وقال شهود عيان : إن الذئاب الهائجة التي تهاجم القرى لأول مرة كانت تتجول نهاراً ، وأكدوا على أن المنطقة لم تشهد مثل هذه الظاهرة منذ عدة سنوات ..
حيث لقيت أكثر من خمسة عشر رأس غنم حتفها ، وقد قامت الذئاب الهائجة بجدارة بمهمة حمل (جثتها) إلى مسافات بعيداً عن الأنظار .
ونقلت صحيفة (الخليج) الإماراتية عن شاهد عيان وهو يصف المشهد على النحو التالي : " كل قطيع ذئاب كان يتألف من عشرة إلى خمسة عشر ، وكان هجومهم منظماً ؛ مما يضطر الرعاة إلى الهرب ، وقد اضطر أحدهم إلى صعود تلة والبقاء فوقها بحدود ثلاث ساعات خشية الذئاب المهاجمة " .
وقال : " إن العدد الكلي يصل إلى أكثر من ستين ذئباً على الأقل ، وإن الفلاحين المسلحين تمكنوا من قتل عشرة ذئاب .. في حين أن ذئاباً أخرى أصيبت بجروح لكنها تمكنت من الهرب " .
ويرى أيضاً أنه لم ير " ذئاباً بمثل هذه السرعة والمناورة والشراسة ، وهو الوضع الذي دفع أهالي المناطق التي تعرضت لتلك الهجمات أن تقلل من حركتها بمفردها ، كما منع الآباء والأمهات أطفالهم من مغادرة المنازل ، وتم إغلاق الأبواب خشية أن يداهم ذئب هائج أحد المنازل " .
ونقلت الصحيفة عن أحد الفلاحين الذين تعرضت مواشيهم لهذه الهجمات وفقد ثلاثة رؤوس غنم قوله : " إن الذئاب الهائجة شاهدتها من قبل تحوم في المزارع .. ولكن ليس بالعدد الكبير الذي حصل خلال الأيام القليلة الماضية "
وقال شهود عيان : إن الذئاب الهائجة التي تهاجم القرى لأول مرة كانت تتجول نهاراً ، وأكدوا على أن المنطقة لم تشهد مثل هذه الظاهرة منذ عدة سنوات ..
حيث لقيت أكثر من خمسة عشر رأس غنم حتفها ، وقد قامت الذئاب الهائجة بجدارة بمهمة حمل (جثتها) إلى مسافات بعيداً عن الأنظار .
ونقلت صحيفة (الخليج) الإماراتية عن شاهد عيان وهو يصف المشهد على النحو التالي : " كل قطيع ذئاب كان يتألف من عشرة إلى خمسة عشر ، وكان هجومهم منظماً ؛ مما يضطر الرعاة إلى الهرب ، وقد اضطر أحدهم إلى صعود تلة والبقاء فوقها بحدود ثلاث ساعات خشية الذئاب المهاجمة " .
وقال : " إن العدد الكلي يصل إلى أكثر من ستين ذئباً على الأقل ، وإن الفلاحين المسلحين تمكنوا من قتل عشرة ذئاب .. في حين أن ذئاباً أخرى أصيبت بجروح لكنها تمكنت من الهرب " .
ويرى أيضاً أنه لم ير " ذئاباً بمثل هذه السرعة والمناورة والشراسة ، وهو الوضع الذي دفع أهالي المناطق التي تعرضت لتلك الهجمات أن تقلل من حركتها بمفردها ، كما منع الآباء والأمهات أطفالهم من مغادرة المنازل ، وتم إغلاق الأبواب خشية أن يداهم ذئب هائج أحد المنازل " .
ونقلت الصحيفة عن أحد الفلاحين الذين تعرضت مواشيهم لهذه الهجمات وفقد ثلاثة رؤوس غنم قوله : " إن الذئاب الهائجة شاهدتها من قبل تحوم في المزارع .. ولكن ليس بالعدد الكبير الذي حصل خلال الأيام القليلة الماضية "
سيريان تايم
قيم هذا المقال



التعليقات (2 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك