Syrian Time أخبار سوريا : اتحاد المصارف العربية: سورية سباقة في تشريعات المصارف الاسلامية اتحاد المصارف العربية: سورية سباقة في تشريعات المصارف الاسلامية ================================================================================ ليليان معلا on 13 March, 2008 03:22:00 يرى الدكتور فؤاد شاكر الامين العام لاتحاد المصارف العربية أن المصارف تخدم الاقتصاد السوري في ظاهرة الانفتاح التي تنتهجها سورية لعدة أسباب منها..أن هذه المصارف بطبيعتها شاملة تهتم بالاستثمار اكثر من المصارف التقليدية التي تعنى باقراض المستثمر حتى تضمن السداد فيما تعتبر ذلك المصارف الاسلامية جزءا من عملها كونها تدخل شريكا مع المودع وصاحب رأس المال. ويقول في حديث خصه لنشرة سانا الاقتصادية على هامش مؤتمر المصارف الاسلامية الذي اختتم اعماله بدمشق ..إن فتح سورية الباب للمصارف الاسلامية كان نتيجة ما تتمتع به من توفير فرص الاستثمار الواعدة والسوق الكبيرة كما أن مستوى الدخل الى ارتفاع وهناك تحسن في القوة الشرائية وبالتالي فهي بحاجة الى خبرات خارجية والمصارف الاسلامية تحقق ذلك لافتاً إلى أن النتائج التي يمكن تلمسها حتى الان بعد هذه الفترة الوجيزة من عملها مذهلة ومبهرة للغاية. وعن اعطاء الفرصة للقطاع الخاص لاخذ دوره في التنمية التي تتطلع اليها سورية في هذه المرحلة يضيف شاكر .. ان سورية تمتلك كوادر في جميع الانشطة والقطاع العام الى حد كبير له ضوابطه فلا نستطيع تغييرها بسرعة لغة الاعمال هي لغة السرعة مما يفوق قدرة اي انسان علي الملاحقة والقطاع الخاص السوري قطاع قوي ونشيط في الخارج وقد لاحظنا انه اخذ بالعودة الى الداخل بعد سياسة الانفتاح والذي يمكن الاستفادة منه بلا حدود اذا ما علمنا انه يوجد اكثر من خمسة الاف سوري خبير على اعلى مستوى في اميركا فقط وان رؤساء التجمعات المصرفية المهمة في الخارج هم سوريون وما على الحكومة الا استقطاب هؤلاء ولاسيما انه ليس بامكان اي حكومة حل كل مشكلات المجتمع لوحدها ولذلك في ضوء التحديات اذا دخل القطاع الخاص بدور فاعل في قطاع المصارف فسيحدث دفعا كبيرا الى جانب القطاع العام. ويؤكد شاكر انه في بلد مثل سورية لديها اكتفاء غذائي ذاتي وهذا أمر رائع لن ينقصها شيء لنهوض ومجاراة الدول المتقدمة فلا ارتفاع الاسعار في الخارج انعكس على السوق السورية بالشكل الذي انعكس على دول اخرى كما ان الحكومة السورية تستطيع ان تتحمل دعم بعض السلع المنتجة محليا مشيرا الى ان الاقتصاد السوري اقتصاد واعد وما يجري فيه من تغيرات هو استكمال أركان فالمصارف الاسلامية ستساعد في عملية الاستثمار في شكل مباشر وهذا ما تحتاجه السوق السورية. وبالنسبة للمصارف التقليدية بين شاكر أن وجود سلة من هذه المصارف حكومية وتقليدية واسلامية يخلق حالة من التنافس ويدفع الى المزيد من التطور وهي حالة طبيعية صحية ولا احد يلغي الاخر والابقى لمن يكسب مصداقية الناس ويقدم خدمات امثل. وحول المخاوف التي يمكن أن يتعرض لها السوق المصرفي في سورية يقول.. هناك مقارنة خاطئة بين المصارف في 2008 والمصارف التي كانت قائمة قبل منتصف القرن الماضي بما فيها المصارف الاجنبية في لدول العربية التي كانت تصادر منتجات هذه الدول وترسلها الى الخارج اليوم اضعف بلد يستطيع الوقوف امام اي مؤسسة ناشئة مستندة الى قوانين دولية تحمي الدولة فنظام الرقابة المطبق على هذه المؤسسات نظام دولي محكم من لجنة بازل.. صحيح ان الامر يستدعي وجود نظام مصرفي قوي وهذا ما نلمسه في سورية من خلال مصرفها المركزي الذي يعمل بخبرة مميزة من تطبيقه لبازل1 الذي يشترط كفاية رأس المال وبازل2 الذي يشترط القدرة على ضبط المخاطر وحماية اموال المودعين.. كل هذه الامور والمعايير والضوابط والعناصر الرئيسية للرقابة المصرفية من خلال 28 مبدأ يمكن منع اي مصرف اجنبي او خارجي او اي قطاع خاص من التلاعب مع الدولة. وعن رأيه في الاجراءات التي اتخذها مصرف سورية المركزي من ضوابط لعمل المصارف التقليدية والاسلامية يقول شاكر.. أن المصرف اتخذ اجراءات لم تتخذها كثير من الدول العربية ولاسيما في التشريعات التي اصدرها بما يخص المصارف الاسلامية وهو ما يتناسب مع اوضاعها..وأرى في التأخر ناحية ايجابية جنبه الاخطاء التي وقع بها الاخرون.. وما أعلنه الحاكم الدكتور اديب ميالة في المؤتمر عن تشكيل هيئة رقابة شرعية يخدم حاجة ضرورية فالمصارف الاسلامية تعاني من تعدد الهيئات التشريعية بين مصرف و اخر من متشددة الى متساهلة وبتشكيل هيئة في المصرف المركزي يتم وضع نمط للفتاوي الشرعية وهو المطلوب الان. وعن دور اتحاد المصارف في السوق المصرفية السورية يقول.. ربما نحن لا نهتم بالاعلام.. اننا نعمل بصورة متواصلة فلا يمر أسبوع الا ونكون في سورية نجتمع الى الحاكم.. دورنا نشط جدا مع المصارف وهناك الان مشروع تطوير المصارف في سورية مع المجموعة الاوروبية نساهم به بجدية من تقديم خبراء وتنظيم دورات للموظفين واعداد الابحاث والدخول كشريك مهم كما حدث في موضوع مكافحة غسيل الاموال وغيرها من الموضوعات التي تهم مصلحة سورية كما باقي مصالح الدول العربية. وعن مواجهة الاتحاد للضغوطات التي تمارس على المصارف بدوافع سياسية يقول شاكر.. نؤكد دائما انه ليس لنا أي هوية سياسية بل هوية فنية ومصرفية ويجب عدم خلط الاوراق والضغط على المصارف بذرائع سياسية. وعن مساهمته في الارساء للمصارف الخاصة في سورية يقول.. شاركت في بدايات وضع قوانين المصارف في سورية وكنت كل يوم أحد اتى الى دمشق من مقرى فى لبنان لاقضى يوما كاملا للتباحث مع وزير الاقتصاد الاسبق محمد العمادي في الاطر والاليات الملائمة لعمل المصارف فى سورية.. وحتى الان أشارك بشكل أو باخر فى ذلك. تأسس اتحاد المصارف العربية سنة 1974 ويضم فى عضويته جميع الدول العربية ويعمل تحت مظلة الجامعة العربية وهو احدى مؤسسات المجلس الاجتماعى والاقتصادى ويتكون من مجلس ادارة يضم ممثلى المصارف فى كل الدول العربية ويجتمع مرتين فى السنة اضافة الى جمعية عمومية وامانة عامة. ويقول الدكتور شاكر.. علينا ان نكون دائما فى توافق مع المصلحة العربية العامة بشكل مهنى وينبغى علينا الابتعاد عن الخيارات السياسية حتى نكون مقبولين امريكيا واوروبيا وروسيا وهذا يسمح بعقد شركات عالمية فنحن على علاقة وثيقة مع وزارة الخزانة الاميركية وهذا يعطينا قوة للتخاطب دوليا وينعكس ايجابا على دولنا. وما يخص علاقة الاتحاد بسورية يقول أنها قوية جداً ولا نتوانى في تقديم أي مساعدة تحتاجها سورية وتربطنا علاقة صداقة قوية مع الدكتور محمد الحسين وزير المالية. وفؤاد شاكر يعمل أمينا لاتحاد المصارف العربية منذ سنة 2000 بعد أن شغل منصب محافظ مصرف مصر المركزى ومستشارا فى دولة الكويت وقبل ذلك خبيرا فى المصرف الدولى وأستاذا فى الجامعة لكنه مع كل هذا لا يجد فى نفسه كما يقول انه يصلح لان يكون رجل اعمال مستندا الى قاعدة ان هناك نوعين من الناس الاول يقدم النصيحة والثانى يعمل بها وهو من الذين يقدمون النصيحة اضافة الى هوسه بالقراءة والكتابة ويستمتع بالعمل الصالح ودون مقابل وهذا لا يصلح معه كرجل اعمال. وهو ينصح كما أكد رجال الاعمال بالاستثمار فى سورية قائلا.. يعلم الله كم نحن حريصون على تقدم وتطور سورية سيريان تايم:SANA